دارفور (العالم) 17/12/2010 - انتقد نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني في جنوب دارفور محمد احمد جاد السيد، بشدة قرار الولايات المتحدة تعين السفير المتقاعد دين سميث مبعوثا خاصا لها في هذا الاقليم.
وقال السيد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان الولايات المتحدة تخص دارفور بمبعوث خاص كما انها لها مبعوث خاص بالنسبة للجنوب ومن ثم تريد تعيين مبعوث لشرق السودان وآخر لشماله.
واضاف "هذا هو المخطط الصهيوني الذي يقود الى تقسيم العالم الاسلامي حتى لا يكون السودان الدولة العربية التي حملت راية لا اله الا الله" .
وفي تصريح مماثل قال الامين العام لحزب الامة - القيادة الجماعية يعقوب حسين : ان تعيين مبعوث اميركي بشكل مفاجئ مثير للشكوك , هنالك اياد وراء هذا الشخص ونحن نرفضه رفضا باتا .
بدوره قال الامين العام لحزب العدالة القومي في جنوب دارفور علي جار النبي لقناة العالم: لا نتفاءل ابدا بتعيين مبعوث اميركي لدارفور , ان قضية السلام واضحة في اقليم دارفور ولا تحتاج الى هذا .
الى ذلك، قال رئيس حركة جيش تحرير السودان - الادارة الحرة عيسى باسي لقناة العالم: نحن ننتقد هذه الخطوة الاميركية وننظر لها بعين الشك والريبة وبالتالي نرى ان هذه الخطوة هي خطوة غير موفقة وقد يكون لها ما بعدها.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قررت في وقت سابق، تعيين مبعوث خاص لملف دارفور، وتحدثت بلهجة لا تخلو من التهديد غير المباشر لحكومة الخرطوم على لسان سكوت غريتشن المبعوث الأميركي لدى السودان عن التقسيم وإمكان أن يطال دارفور وشرق السودان بعد الجنوب.
وعينت واشنطن دين سميث، القائم بالأعمال السابق بالسفارة الأميركية بالخرطوم، كمبعوث لها في دارفور.
fz-17-17:09