انتقد خطيب الجمعة في طهران اية الله كاظم صديقي بعض البلدان الغربية بسبب ممارساتها القمعية في التعامل مع الاحتجاجات من قبل شعوبها.
وقال اية الله صديقي خلال خطبة صلاة الجمعة ان السلطات البريطانية التي تزعم الدفاع عن حقوق الانسان لم تستطع تحمل تظاهرات احتجاجية سلمية للطلبة الجامعيين بل قامت بسحقها باستخدام شتى الاساليب.
واوضح صديقي ان طلاب الجامعات البريطانيين احتجوا على مضاعفة نفقات الدراسة الا ان الشرطة واجهتهم برد عنيف وقامت بعمليات اعتقال واسعة في صفوفهم.
واعتبر امام جمعة طهران ان سلوك الشرطة البريطانية المذكور يتنافى مع الواقع الغربي والشعارات التي ترفعها وسائل الاعلام الغربية في مجالات الحرية والديموقراطية.
واضاف صديقي ان الاقنعة ازيحت عن هذه الانظمة وكشفت حقيقتها لشعوبها شيئا فشيئا عبر ممارساتها التعسفية حيث ان بريطانيا برغم كل ادعاءاتها في مجال حقوق الانسان لاتطيق احتجاجا سلميا يقوم به شعبها.
من جانب اخر، ندد خطيب الجمعة في طهران بالحادث الارهابي الذي وقع يوم الاربعاء بمدينة تشابهار جنوب شرق ايران واسفر عن استشهاد جمع من المشاركين في العزاء الحسيني، متهما اجهزة الامن والاستخبارات الاجنبية بتوظيف الارهابيين لتنفيذ هذه الجريمة النكراء.
واعتبر ان اجهزة الاستخبارات الاجنبية تحاول بث الفرقة واثارة النعرات الطائفية بين المسلمين، منوها بان بريطانيا كانت السباقة الى استخدام هذا الاسلوب، واكد ان الامام الخميني الراحل قدس سره وخليفته اية الله السيد علي خامنئي قد احبطا تلك المحاولات المغرضة.
وراى ان السبب في تنفيذ الارهابيين لهذه الجريمة البشعة يكمن في اثارة الفتنة والطائفية وزعزعة الامن من اجل الحد من التقدم المتنامي للبلاد.
واسفر العمل الارهابي والتفجير الذي استهدف المشاركين في مراسم عزاء تاسوعاء في تشابهار عن استشهاد واصابة نحو 130 شخصا من المواطنين كان من بينهم عدد من النساء والاطفال.