تشابهار(العالم) 17/12/2010- اكد مساعد وزير الداخلية الايراني علي عبداللهي ان احد الاهداف من وراء اعتداء تشابهار الارهابي في جنوب شرقي ايران هو اثارة الخلافات بين الشيعة والسنة لكنه اكد ان الانسجام التام بين الشيعة والسنة في هذه المنطقة سيحبط المخططات الاميركية والاسرائيلية.
وقال عبداللهي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان المجموعات الارهابية تتلقى الدعم ايضا من بعض الدول في المنطقة كما اعترف به المعدوم عبدالمالك ريغي .
واتهم الولايات المتحدة باتباع الازدواجية فيما يتعلق بموضوع الارهاب وقال: لقد انكشف زيفهم وتوضحت مخططاتهم في الارتباط مع العناصر والزمر الارهابية ولا تحتاج الى دليل , ان الاميركيين يؤمنون الدعم الاستخباري والمادي والتسليحي لهذه الجماعات وكذلك تفعل بعض الجهات الاستخبارية في البلدان الغربية.
وطالب عبداللهي الحكومة الباكستانية بان تتصدى لمثل هذه الممارسات الارهابية وتقوم بخطوات تحد من تأثير هذه الجماعات الارهابية داخل الاراضي الايرانية وقال: نحن نطالب باكستان بان تتصرف بمزيد من الحزم والتعاون في مسألة ضبط الحدود ومنع تنقل هذه الجماعات الارهابية .
واضاف: لقد ابلغنا المسؤولين الباكستانيين ان بعض الجهات في بلادهم وبعض المسؤولين المحليين في المنطقة الحدودية داخل باكستان هم على صلة بهذه التنظيمات الارهابية التي تنفذ هجمات ارهابية في ايران .
واكد ان هذه المخططات "لن تثمر عن نتائج بفضل المساعي والجهود التي تبذلها الحكومة الايرانية في هذه المناطق المستهدفة حيث الوحدة معززة بين الاخوة الشيعة والسنة وان الاعداء الذين يحاولون تعكير صفو الاجواء في المنطقة لن تفلح جهودهم" .
fz-17-10:49