قتل واصيب العشرات في مواجهات جديدة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية بين المعارضة والقوات الحكومية في ساحل العاج، وسط تحذيرات من حرب اهلية.
وقالت جاكلين لوهويس-أوبلي المتحدثة باسم حكومة غباغبو في بيان أمس الخميس: "تسببت مسيرة اليوم في سقوط عشرين قتيلا عشرة منهم من المتظاهرين وعشرة من أفراد تابعين لسلطات فرض النظام".
واندلعت المعارك حول فندق "جولف هوتيل" الذي يحاول واتارا ادارة الحكومة البديلة منه مستعينا بقوات أمن مسلحة من جماعة "القوى الجديدة".
من جهته، اعلن حزب واتارا ان ما لا يقل عن ثلاثين متظاهرا قتلوا، واكد رئيس وزراء واتارا وزعيم "القوى الجديدة" جيلامي سورو ان شخصا واحدا قتل وأصيب اثنان اصابات بالغة عندما تعرض جنود تابعون للقوى الجديدة لاطلاق نار.
وتتأهب ساحل العاج اليوم الجمعة لمزيد من أعمال العنف، حيث هدد انصار الرئيس المنتخب الحسن واتارا بالنزول مجددا اليوم الى الشوارع في محاولة اخرى للسيطرة على مبنى الاذاعة والتلفزيون.
من جهة اخرى، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من احتمال عودة البلاد للحرب الأهلية.
كما حذر المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو, من أنه سيشن تحقيقا ضد مرتكبي أعمال العنف.