الخرطوم(العالم)-22/07/2010- تباينت ردود الافعال السودانية حيال قدرة تشاد على لعب دور في حل ازمة دارفور، حيث يرى البعض ان زيارة الرئيس السوداني حسن البشير الى انجامينا تحمل دلالة واضحة على تطبيع العلاقات، وستساهم في حل ازمة دارفور، فيما يعتقد اخرون ان تشاد لن تستطيع لعب دور بمفردها دون مشاركة ليبيا التي تحتضن حركة العدل والمساواة المسلحة.
وقال القيادي في الحزب الحاكم في السودان موسى طه تاي الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان زيارة الرئيس البشير تدعم خط السلام في دارفور وحل النزاع فيه، كما انها تدعم الرفض الكبير للدول الافريقية لقرار المحكمة الجنائية الدولية.
من جانبه، قال الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر : ان الزيارة يمكن ان يكون لها اثر ايجابي اذا ما دخلت ليبيا على الخط باعتبارها الدولة التي تحتضن الان حركة العدل والمساواة، واذا ما غيرت الحكومة استراتيجيتها في التعامل مع دارفور، معتبرا انه لا دور لتشاد على هذا الصعيد في هذه المرحلة.
هذا وقال المحلل السياسي السوداني مكي المغربي: هذه الدعوة وجهتها انجامينا للخرطوم قبل فترة لكن يبدو ان الخرطوم ادخرتها للوقت المناسب، وستؤدي بالتأكيد الى تحجيم وزن الجنائية في المجتمع الدولي والتقليل من اهمية قراراتها.
MKH-22-11:41