ارتفاع حصيلة المواجهات في ساحل العاج الى 18 قتيلا
الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠١٠
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
ارتفعت حصيلة المواجهات الجارية بين المعارضة والقوات الحكومية في ساحل العاج إلى 18 قتيلا، إضافة إلى سقوط العديد من الجرحى.وذكرت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) أن التقارير التي وصلتها تشير إلى مقتل تسعة أشخاص، في حين نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الجانبين تبادلا إطلاق النار شمال بلدة تيبيسو الواقعة على الخط بين الجنوب -الذي يسيطر عليه الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو- والشمال الذي يديره الموالون للرئيس الفائز الحسن واتارا. وذكر المصدر أنه سمعت أصوات إطلاق أسلحة ثقيلة خلال القتال الذي قال مدنيون فروا من بلدة تيبيسو إنه استمر ثلاث ساعات على الأقل.
ارتفعت حصيلة المواجهات الجارية بين المعارضة والقوات الحكومية في ساحل العاج إلى 18 قتيلا، إضافة إلى سقوط العديد من الجرحى.
وذكرت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) أن التقارير التي وصلتها تشير إلى مقتل تسعة أشخاص، في حين نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الجانبين تبادلا إطلاق النار شمال بلدة تيبيسو الواقعة على الخط بين الجنوب -الذي يسيطر عليه الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو- والشمال الذي يديره الموالون للرئيس الفائز الحسن واتارا.
وذكر المصدر أنه سمعت أصوات إطلاق أسلحة ثقيلة خلال القتال الذي قال مدنيون فروا من بلدة تيبيسو إنه استمر ثلاث ساعات على الأقل. مع العلم بأن المعارك العنيفة التي دارت بين الجانبين في أبيدجان خلفت مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال شهود أن حدة المعارك خفت في المساء بعدما كانت عنيفة في الصباح، لكن التوتر يبقى سائدا في أبيدجان، حيث ما زالت الطرقات والمحلات التجارية مغلقة.
وأوضحوا أن الفائز بالانتخابات الرئاسية الحسن واتارا لم يتمكن من الوصول إلى المراكز الحكومية مثل التلفزيون (مثلما كان قد وعد أنصاره بذلك) وقال إن تلك المراكز وكذلك شوارع البلاد ما زالت خاضعة للقوات الحكومية التابعة للرئيس المنتهية ولايته.
وكانت قوات الأمن الموالية للرئيس المنتهية ولايته استخدمت الذخيرة الحية صباح الخميس لفض احتجاجات أنصار الحسن واتارا المطالب بالرئاسة، وقال شهود عيان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا. مع العلم بأن أنصار غباغبو نظموا بالموازاة اجتماعا جماهيريا، شارك فيه آلاف في العاصمة أبيدجان.