أصبح الرئيس البرازيل لويس اناسيو لولا دا سيلفا أکثر شعبية من أي وقت مضى حيث سجلت شعبيته نسبة 87 في المئة، قبل أسبوعين فقط من خروجه من القصر الرئاسي.
وأفاد استطلاع أجراه المعهد البرازيلي لبحوث الرأي العام والاحصاء، وهو معهد خاص، وصدرت نتائجه الخميس بأن معدل التقدير لأداء لولا الشخصي ارتفع درجتين مئويتين منذ اخر استطلاع للرأي جرى في تشرين أول/ أکتوبر.
وسيترك لولا وهو أول رئيس برازيلي من الطبقة العاملة على الاطلاق منصبه في أول کانون ثان/ يناير المقبل، بعد ثماني سنوات في الحکم. ومن المقرر ان تتسلم السلطة بعده خليفته التي اختارها، ديلما روسيف، والتي ستصبح أول رئيسة في تاريخ البلاد.
وأفاد الاستطلاع بأن شعبية لولا الشخصية تعکس التقييم الايجابي لحکومته التي اعتبرها 80 في المئة من المستطلعة آراؤهم "ممتازة" أو "جيدة ".