اعتبر مفتي سورية العام احمد حسون يوم الاربعاء ان الغرب هو من قتل المسيحيين في كنيسة النجاة في بغداد وليس المسلمون.
وافادت وكالة الانباء الايرانية ان حسون كان يتحدث في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي اقامته وزارة الاوقاف السورية بدمشق تحت عنوان الاخاء الاسلامي المسيحي.
وتساءل حسون موجها خطابه للغرب: لماذا حملنا لكم حضارة الحوار واليوم حملتم لنا النار؟، مضيفا "لا تخافوا على مسيحيي الشرق لا تخافوا علي كنيسة النجاة نحن لم نقتلهم انتم قتلتموهم".
وتابع: "الذين قتلوا النصاري في كنيسة النجاة هم انفسهم من قتل ابناء الفلوجة وهم يصلون"، وشدد على ان الغرب هو الذي يتصارع مع الحضارات والشرق هو من يبني الحضارات.
وقال: "يريدون احتلال الدول باسم الديمقراطية ...هذه البلاد بلادنا منذ الالف السنيين وهذا اللقاء لنقول لا للدولة الطائفية ولا للدولة اليهودية في فلسطين، ولا لاميركا التي تريد تقسيم العراق الى طوائف وكذلك تقسيم السودان".
وخاطب حسون الغرب قائلا: "تريدون تقسيم العالم وتقرير مصيره، انا لا أومن بحدود سايكس بيكو".
وفي سياق متصل، اشار حسون الي الجهود السورية السعودية لاحلال الاستقرار في لبنان، مشددا على ان هذا البلد يجب ان يبقي مستقلا، مؤكدا علي ضرورة دعم المقاومة اللبنانية لمواجهة العدو الصهيوني.
وقد مثل ايران في هذا المؤتمر نائب الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية "محمد حسن تبرائيان".
وشارك في المؤتمر المئات من علماء الدين الاسلامي ورجال الدين المسيحي ، والباحثين في علوم الأديان والمهتمين من أجل التأكيد علي وحدة الإيمان بالله.
وصدر عن المؤتمر الذي استمر يوما واحدا توصيات ومقررات تتعلق بالحوار الإسلامي المسيحي وأوضاع وعلاقات المسيحيين والمسلمين عموما في المنطقة والعالم.