اعتبر الباحث الاسلامي السوري "محمد سعيد رمضان البوطي" ان الخطر الذي يهدد المسلمين والمسيحيين في الشرق ليس مصدره الداخل و انما الخارج وسياسات الدول الكبرى.
وافاد مراسل وكالة الانباء الايرانية ان البوطي كان يتحدث يوم الاربعاء في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي اقامته وزارة الاوقاف السورية تحت عنوان "الاخاء الاسلامي المسيحي" حيث قال ان الخطر موجود ولكن ليس من الداخل انما من الخارج و من السياسية التي تقودها الدول الكبرى.
واوضح البوطي انه "عندما احتلت الامبرطورية البيزنطية هذه البلاد اصطنعت لنفسها غطاء من المسيحيين، ثم اوسعت اصحاب المذاهب الاخري ما استطاعت من القتل"، مشيرا الى انه في ذلك الجو كانت المخاوف واردة.
واضاف: "المخاوف لم ترفع الا عن طريق الفتح الاسلامي الذي كان هدفه واحد و هو تحرير هذه البلاد من الاضطهاد" ، موضحا "الفتح الاسلامي جعل من هذه البلاد شراكة عادلة بين ابنائها وساوي بين المسلمين والنصاري".
واوضح ان عدد النصاري في بلاد الشام و مصر ظل هو العدد الغالب الى ان اتت الحروب الصليبية ، و شهد العالم كيف ان المسلمين و المسيحيين واجهوا الصليبيين.
وتابع "ليس هناك مخاوف تطوف في اذهان البعض تدفعهم للتفكير بالهجرة ، فالوطن للجميع و الكلاءة كلاءة للجميع".
واضاف "الخطر موجود و لكن ليس من الداخل و لكن من الخارج و من السياسية التي تقودها الدول الكبري".
ومثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في المؤتمر نائب الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية محمد حسن تبرائيان.
وشارك في المؤتمر المئات من علماء الدين الاسلامي ورجال الدين المسيحي ، والباحثين في علوم الأديان والمهتمين من أجل التأكيد علي وحدة الإيمان بالله.
وصدر عن المؤتمر الذي استمر يوما واحدا توصيات ومقررات تتعلق بالحوار الإسلامي المسيحي وأوضاع وعلاقات المسيحيين والمسلمين عموما في المنطقة والعالم.