قال مسؤول رفيع في حرکة المقاومة الاسلامية"حماس" ان عدة جهات غربية حاولت في الآونة الاخيرة التدخل للتوسط بين الحرکة والكيان الاسرائيلي لانجاز ملف تبادل الأسرى.
وأوضح أسامة المزيني، المکلف من قبل حماس بالحديث عن صفقة تبادل الأسرى التي تجري مقابل اطلاق الحرکة سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط، في تصريح لصحيفة "القدس العربي" اللندنية نشرته اليوم الخميس، أن الكيان الاسرائيلي حاول "خفض" مطالب الحرکة لاتمام الصفقة.
واکتفى المزيني في معرض رده على سؤال للصحيفة حول هوية هذه الجهات بالقول انها "دول أوروبية"، مبينا أنها غير ألمانيا التي دخلت مؤخرا على خط الوساطة الى جانب مصر.
لکنه أشار الى أن هذه الوساطات لم تنجح، بسبب رفض الكيان الاسرائيلي تلبية مطالب حرکة حماس بهدف اتمام هذه الصفقة.
وقال ان رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد ان "يخفض سقف مطالب حماس"، غير أنه شدد على أن الحرکة ترفض أن تخفض سقف مطالبها وتشترط تلبية کل شروطها قبل أن تتم الصفقة "ويرى شاليط النور".
الى ذلك، کشف المزيني أن الوسيط الألماني يتردد بين الحين والآخر على قطاع غزة، لاجراء مباحثات مع حرکة حماس بخصوص صفقة التبادل.
لکن القيادي في حماس أشار الى أن الصفقة لا تزال "تراوح مکانها لغاية اللحظة"، لافتا الى أن الوسيط الألماني "لم يقدم أي جديد في الفترة الأخيرة"، وشدد على "تمسك حماس بالافراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين" في سجون الكيان الاسرائيلي.