عاجل:

إسطنبول تستضيف قمة تركية روسية إيرانية بشأن سورية

الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
إسطنبول تستضيف قمة تركية روسية إيرانية بشأن سورية يعقد رؤساء روسيا وإيران وتركيا قمة في إسطنبول يوم الـ 4 أبريل المقبل، للبحث في سبل حل الأزمة السورية، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس.

العالمتركيا

وكانت مصادر رئاسية تركية أعلنت في 8 فبراير الماضي عن هذه القمة، لكن من دون تحديد موعد لها آنذاك.

وسيجتمع وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا الجمعة بأستانا في كازاخستان، لإجراء مباحثات تتناول مساعي التوصل إلى حل للنزاع السوري الذي دخل الخميس عامه الثامن.

وقالت الخارجية التركية في بيان: "خلال هذا الاجتماع سيتم أيضا البحث في التحضيرات المتعلقة بالقمة الثلاثية التي ستعقد في 4 أبريل"، والتي يستقبل خلالها الرئيس أردوغان نظيريه بوتين وروحاني.

وكانت روسيا وإيران وتركيا عقدت قمة ثلاثية أولى داخل منتجع سوتشي في نوفمبر 2017.

وخلال هذا اللقاء طرح الرئيس بوتين على نظيريه أردوغان وروحاني فكرة تنظيم اجتماع بين ممثلي النظام والمعارضة، وعقد لقاء في نهاية يناير لكن من دون تحقيق نتائج ملموسة.

210

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً