القدس المحتلة ( العالم ) -15-12- 2010- طالب سياسي فلسطيني السلطة الفلسطينية بوقف كافة اتصالاتها مع الكيان الاسرائيلي.
وقال جمال جمعة رئيس الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في تصريح للعالم مساء الاربعاء انه على السلطة ان توقف كافة اتصالاتها مع الكيان الاسرائيلي لان ذلك سيشكل ضغطا كبيرا عليه لكي يستجيب للمطالب الفلسطينية بوقف الاستيطان في الاراضي المحتلة.
واضاف جمال: على السلطة الفلسطينية ان تنهي المفاوضات سواء مباشرة او غير مباشرة مع الكيان الاسرائيلي الا في حال وقف الاستيطان بشكل كامل مرحبا بموقف السلطة لوقف هذه المفاوضات داعيا الدول العربية الى عدم ممارسة الضغط على رئيس السلطة محمود عباس لاستئناف هذه المفاوضات العبثية .
وصرح بان الكيان الاسرائيلي ينفذ خطة موضوعة منذ سنين في القدس المحتلة وهي تهجير سكانها بحيث ان الفلسطينيين يمتلكون الان نحو 14 بالمائة من المباني في المدينة المقدسة وان هدف الاسرائيليين هو ايصال هذه النسبة الى 8 بالمائة حتى نهاية عام 2011، مؤكدا ان الفلسطينيين كانوا يمتلكون كل المدينة عام 1967.
وتابع جمال: ان الولايات المتحدة في الجولات السابقة من المفاوضات لم تضغط بشكل كاف على "اسرائيل" لوقف الاستيطان والطرف الفلسطيني كان دائما يتراجع ويتنازل ويذهب الى المفاوضات أملا ان يتم في الخطوة القادمة الزام "اسرائيل" بوقف الاستيطان وتلبية المطالب الفلسطينية الاخرى، غير ان هذا الموقف لم يأت ثماره ولم يتغير الموقف الاسرائيلي.
وصرح ان الكيان الاسرائيلي يريد تقسيم الضفة الى كانتونات من خلال انشاء كتل استيطانية ضخمة وسط التجمعات السكانية الفلسطينية لاجبارهم على الهجرة من مناطق سكانهم.
tt-20:06