جدد الرئيس الافغاني حامد كرزاي اليوم الاربعاء، اتهامه للشركات الامنية الخاصة بترويج الفساد في البلاد.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد شدد كرزاي على ضرورة اجراء اصلاحات قانونية وادارية للحد من هذه الظاهرة.
من جهتها، اكدت اللجنة العليا لمكافحة الفساد ان القضاء على الظاهرة يتطلب تعاون جميع الجهات المحلية والدولية مع اللجنة.
وسرب مؤخرا خبر بأن شركة أمنية أجنبية استأجرت فرقة تستخدم أطفالا ذكورا للقيام باعمال غير اخلاقية.
وحذر وزير الداخلية الأفغاني حنيف أتمار في حوار له مع موسوملي مساعد السفير الأميركي في أفغانستان الاثنين الماضي، من أنه ستتعرض أرواح كثيرة للخطر في هذه القضية وذلك في مسعى لحجب الفضيحة.
ووفقا لبرقية مؤرخة في 23 يونيو/حزيران 2009 وسربها موقع ويكيليكس، فإن أتمار ألح بإصرار على ضرورة إتلاف أي مادة خبرية أو فيلمية تتعلق بالحفلة التي أقامتها شركة داين كورب للخدمات الأمنية في ولاية قندز.
وطلب من السفارة الأميركية التدخل لدى الصحفية التي أعدت تقريرا لم ينشر عن الحادثة، مشيرا في الوقت نفسه إلى اعتقال شرطيين أفغانيين وتسعة مدنيين في التحقيقات التي تجريها الحكومة الأفغانية.
ومن جهته عبر مساعد السفير الأميركي عن "الانزعاج الشديد" من الحفلة، وقال أن خطوات قوية ستتخذ في المقابل، وأضاف أن تحقيقا فتح في الحادثة، وأن هناك قرارات صارمة من مجلس تأديب بحق مسؤولي شركة داين كورب في أفغانستان.