استشهد 39 شخصا واصيب اكثر من 50 آخرين بانفجارين استهدفا المشاركين في مواكب احياء مراسم عاشوراء في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوتشستان جنوب شرقي ايران.
الى ذلك، قال نائب وزير الداخلية الايرانية علي عبداللهي ان انفجارين وقعا بفارق نصف ساعة، موضحا ان قوات الامن رصدت احد الارهابيين قبل الانفجار الثاني واطلقت عليه النار، غير انه تمكن من تفجير نفسه.
واضاف عبداللهي ان العتاد الموجود بحوزة الارهابيين يدل على انهما تلقيا دعما لوجيستيا من اجهزة استخبارات اميركية واخرى اقليمية.
وكان الارهابي عبد المالك ريغي الذي اعدم سابقا اكد وجود تنسيق مع جهات اميركية واوروبية، فضلا عن جهات اقليمية تقدم التمويل المادي.
من جهته، أكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي في البرلمان الايراني كاظم جلالي، ان الهدف من وراء التفجيرات في مدينة تشابهار وكذلك في دول اخرى هو اثارة الفتن الطائفية بين ابناء الدين الواحد.
وتشهد المدن الايرانية برمتها مسيرات ومواكب احياء لذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) في يوم العاشر من محرم الحرام.
وقد شهد ضريح الامام الرضا (عليه السلام) في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، حشودا غفيرة للمشاركة في المراسم.
كما شهدت الشوارع والساحات في المدينة مواكب العزاء التي تدفقت على الضريح المقدس.
وفي العاصمة طهران شارك الرئيس محمود احمدي نجاد في مراسم العزاء، كما امتلأت المساجد والحسينيات في مدينة يزد بمواكب المعزين.
يشار الى ان الاقليات الدينية في ايران تشارك ايضا بحماس في المسيرات العاشورائية.
وفي العراق، استشهد 7 أشخاص على الاقل واصيب نحو 49 آخرين بهجمات استهدفت مواكب حسينية خلال مراسم ذكرى عاشوراء.
يأتي ذلك في وقت لا زال الملايين يتدفقون من داخل العراق وخارجه الى مدينة كربلاء المقدسة لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) التي تصادف يوم غد الخميس.