بدأت كوريا الجنوبية اليوم الاربعاء تنفيذ احد اهم تمارين الدفاع المدني في تاريخها على خلفية الاستعداد لاي هجوم من جارتها الشمالية على اراضيها.
واطلقت صافرات الانذار، وخلت شوارع العاصمة بسرعة من السكان، وتوقفت حركة السير في اهم شوارعها. وهذا التمرين هو الاكبر للدفاع المدني في تاريخ كوريا الجنوبية.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعلنت امس الثلاثاء ان كوريا الشمالية تملك على الاقل موقعا آخر لتخصيب اليورانيوم اضافة الى الموقع الذي كشفت امره في تشرين الثاني/نوفمبر لعالم اميركي.
وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي "ما شاهدوه لم يسقط من السماء، انه يعبر بالتاكيد عن عمل تم انجازه في موقع اخر على الاقل".
وشدد كراولي الذي كان يرد على سؤال على انه لا يريد "التطرق الى مسائل استخباراتية".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الكوري الجنوبي الثلاثاء ان كوريا الشمالية قد تكون تملك على اراضيها مواقع اخرى لتخصيب اليورانيوم .
وفي تشرين الثاني /نوفمبر، زار خبير اميركي بدعوة من بيونغ يانغ موقع يونغبيون النووي الذي يتضمن مصنعا لتخصيب اليورانيوم مزودا بالف جهاز للطرد المركزي.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في ادارة الرئيس باراك اوباما الثلاثاء من دون ان تكشف هوياتهم ان الولايات المتحدة تعتبر ان كوريا الشمالية "حققت تقدما على صعيد برنامجها النووي.
وخلصت الصحيفة الى ان بيونغ يانغ تمكنت من الالتفاف على العقوبات التي فرضتها عليها الامم المتحدة على خلفية مواصلة برنامجها النووي.
واضاف المسؤولون المذكورون ان كوريا الشمالية قصدت اظهار موقع يونغبيون النووي للقيام بدعاية حول قدراتها التكنولوجية النووية.
واعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين عن "قلقه الكبير" حيال القدرات الصناعية لدى كوريا الشمالية لتخصيب اليورانيوم. وكان دعا الى استئناف المفاوضات مع نظام بيونغ يانغ .