اعلنت حكومة كوسوفو اليوم الاربعاء، ان مشروع التقرير الاوروبي الذي وصف رئيسها هاشم تقي بترؤس عصابة للجريمة المنظمة في اواخر التسعينيات عار عن الصحة.
وقالت ان هذا التقرير ينطوي على قذف وتشهير بالسمعة، وان البعض يريد الاضرار برئيس الوزراء بعد ان منحه مواطنو كوسوفو ثقتهم في الانتخابات.
وهددت الحكومة باتخاذ اجراءات قضائية وسياسية ردا على مشروع هذا التقرير.
ويتهم التقرير الاوروبي رئيس وزراء كوسوفو بالضلوع في عمليات اغتيال واتجار في اعضاء البشر.
واعلنت اللجنة الانتخابية الكوسوفية مساء الاثنين ان حزب كوسوفو الديموقراطي الذي يتزعمه تقي يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية مع 33.5 % من الاصوات.
وعليه، سيحصل حزب تقي على اكبر عدد من النواب في البرلمان المؤلف من 120 نائبا ولكن العدد الذي سيحصل عليه لن يتيح له الحكم بمفرده. وعليه ان يقيم تحالفات مع برلمانيين اخرين.
وقالت فالديتا داكا، المسؤولة في اللجنة الانتخابية، خلال مؤتمر صحافي ان رابطة كوسوفو .