قالت قوات حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" في افغانستان، ان احد جنودها قتل في هجوم بقنبلة جنوبي هذا البلد في ساعة مبكرة اليوم الاربعاء.
وکما هي العادة، لم يفصح البيان عن جنسية الجندي القتيل أو على نحو دقيق موقع الهجوم غير أنه من المعروف أن أغلب القوات الاجنبية المتمرکزة في جنوب أفغانستان تنتمي للولايات المتحدة وبريطانيا وکندا.
وقتل نحو 700 جندي من القوات الاجنبية في أفغانستان حتى الآن خلال العام الجاري وهو المعدل الاعلى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل نحو تسع سنوات .
من جانب آخر، قال مسؤولون ان 3 أطفال لقوا حتفهم في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق اليوم الأربعاء في جنوب أفغانستان.
والانفجار الذي أودى بحياة الأطفال الثلاثة تسبب کذلك في اصابة 6 مدنيين آخرين على الأقل.
وکانت القنبلة قد وضعت في دراجة وجرى تفجيرها بطريقة التحکم عن بعد بمنطقة شوراندام في اقليم قندهار، حسب بيان أصدره مکتب حاکم الاقليم .
وألقى البيان باللوم على "أعداء أفغانستان" في الهجوم وهو تعبير يستخدمه مسؤولو أفغانستان للاشارة الى مسلحي جماعة طالبان.
وقتل أکثر من 2400 مدني في أفغانستان في الفترة من کانون الثاني/يناير الى أيلول/سبتمبر هذا العام لتصبح الفترة الأکثر دموية بالنسبة للمدنيين في البلاد منذ عام 2001 حسب أحدث تقارير الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، استبعد تقريران بشان الحرب في افغانستان احراز نجاح هناك ما لم تشن باكستان حملة على المسلحين على الحدود بين البلدين.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية نقلا عن التقريرين ان نتائجهما رفعت الى الكونغرس.