تشهد المدن الايرانية برمتها مسيرات ومجالس عزاء احياء لذكرى ثورة الامام الحسين عليه السلام.
ففي مدينة مشهد شمال شرقي ايران، شهد ضريح الامام الرضا عليه السلام حشودا غفيرة، كما شهدت الشوارع والساحات في المدينة مواكب العزاء تدفقت الى الضريح المقدس.
وفي زنجان، امتلات المساجد والحسينيات بالمواطنين ومواكب المعزين، وامتدت حشود المشاركين الى مسافات طويلة في الشوارع لعدة كيلومترات.
وفي مدن قم المقدسة حيث مرقد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام وشيراز حيث مرقد السيد احمد بن موسى ومدينة ري حيث مرقد السيد الحسني عليه السلام توافد مئات الالاف من الزوار ليطهروا قلوبهم من دنس الدنيا من خلال المشاركة في المراسم المعنوية لهذه الايام والليالي الزاخرة بالعبر.
هذا واقيم مجلس العزاء الحسيني ليل الثلاثاء في حسينية الإمام الخميني (رض) بحضور قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي وكبار مسؤولي الدولة فيما شارك رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد في مراسم مماثلة اقيمت في مرقد السيد صالح بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام .
اما الحضور اللافت للشباب والاطفال في هذه المراسم فهو امر لا يمكن تجاوزه بسهولة وهو ما يكشف عن حب فطري يغلي في قلوب شيعة اهل البيت عليهم السلام ووعي ديني مكتسب من تعاليم طالما نادى بها سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه واله وسلم.
وقد جرى في هذه المراسم ذكر مناقب اهل بيت النبوة والرسالة وماثر كربلاء لاسيما وفاء وولاء ابي الفضل العباس لاخيه وقدوته وامامه سيد الشهداء عليه السلام والقاء محاضرات تناولت جانبا يسيرا وغيضا من فيض اهداف الثورة الحسينية ونتائجها .
ويعتبر يوما التاسع والعاشر من شهر محرم عطلة رسمية بهذه المناسبة.