طهران(العالم)-15/12/2010- اكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران كاظم جلالي ضرورة الكشف عن مرتكبي الاعتداء الارهابي الذي استهدف اليوم موكب العزاء الحسيني في مدينة تشابهار في جنوب شرق البلاد ومن يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة، محذرا من ان الهدف من وراء هذه الاعتداءات هو اثارة الفتنة الطائفية.
وقال النائب جلالي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لا شك ان هذا الاعتداء الارهابي يشير بالبنان الى الارهابيين الذي يقومون بهذه الاعمال في ايران وخارجها لبث الفتنة الطائفية، وقد ارتكبوا مثل هذه الاعمال في شرق البلاد من قبل وانحاء اخرى من العالم.
واضاف ان مرتكبي هذه الاعمال يريدون اثارة الفتنة بين ابناء المذاهب الاسلامية، مؤكدا ضرورة ان يتم القبض على الفاعلين لينالوا جزاءهم.
وشدد جلالي على ضرورة ان يتم الكشف ايضا عن من يقف وراء هذه الاعمال الارهابية ويدعمها، معتبرا انهم ومساعيهم الارهابية غير خافية على الشعب الايراني.
وأكد ان ارتكاب مثل هذه الاعمال الارهابية في ايام عاشوراء يهدف الى اثارة الفتنة الطائفية، مشيرا الى ان الكثير من ابناء المذهب السني في ايران يشاركون في عزاء الامام الحسين (عليه السلام).
واتهم المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران كاظم جلالي الجماعات السلفية التكفيرية بمعاداة محبي اهل البيت مستفيدين من الدعم الذي يلقونه من الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما، ومستغلين بعض مرضي النفوس الذين يمكن خداعهم بثمن بخس.
MKH-15-12:39