غزة(العالم)-15/12/2010- اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لا يحمل اي جديد الى المنطقة خلال جولته الحالية الا المزيد من الضغوط على الفلسطينيين والعرب للقبول بالعودة الى المفاوضات من دون شروط، داعيا الى انهاء الرهان على الادارة الاميركية والعودة الى خيار الشعب الفلسطيني والمقاومة وانهاء الانقسام.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ميتشل لم يحمل اي جديد ولا زال هو والادارة الاميركية يدورون في حلقة مفرغة في محاولة للضغط على الجانب العربي والفلسطيني للقبول بالعودة للمفاوضات دون اية شروط مسبقة.
واضاف مزهر ان ميتشل لا يحمل جديدا غير تبني المواقف الاسرائيلية بالكامل والانحياز اليها، متسائلا اذا فشلت الادارة الاميركية في اقناع الاحتلال بوقف الاستيطان مقابل العودة الى المفاوضات فكيف لها ان تقنعه بالتنازل عن القدس وحل قضية الاجئين وازالة المستوطنات وترسيم الحدود وغيرها من القضايا.
وانتقد استمرار العرب والفلسطينيين في المراهنة على الادارة الاميركية التي بات موقفها واضحا تماما، وقدمت ضمانات كبيرة للاحتلال مقابل وقف الاستيطان، لكنها لم تنجح في اقناعه بذلك، داعيا الى وقف الرهان على واشنطن وملهاة المفاوضات العبثية الضارة.
واعتبر مزهر ان الادارة الاميركية تنطلق في اية مبادرات ومقترحات حيال التسوية من مصلحة العدو الاسرائيلي، وهي ترفض الذهاب الى مجلس الامن لترسيم الحدود والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
واكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ضرروة اجراء مراجعة سياسية لمسار المفاوضات عبر لقاء وطني شامل يشارك فيه الجميع، وبناء استراتيجية سياسية تقوم على التمسك بالثوابت والمقاومة، مشددا على ان الرهان الفلسطيني يجب ان يكون على الشعب الفلسطيني والمقاومة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وحذر من انه من دون ذلك سيبقى الفلسطينيون يدورون في ذات الحلقة المفرغة، معتبرا ان ذلك يخدم الاحتلال الاسرائيلي الذي يستثمر ذلك لفرض وقائع جديدة على الارض سواء على صعيد الاستيطان او تهويد القدس او بناء جدار الفصل العنصري او غيرها من القرارات والاجراءات الخطرة التي تمس القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.
وطالب مزهر لجنة المتابعة العربية التي تجتمع اليوم في القاهرة بالعمل على نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة كإطار وحيد من اجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني وعلى راسها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين وفق القرار 194، في مواجهة الاحتلال والانحياز الاميركي له.
MKH-15-10:43