عاجل:

اللقاء المشترك يتهم الحزب الحاكم بمحاولة الاستفراد بالسلطة

الأربعاء ١٥ ديسمبر ٢٠١٠
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
صنعاء(العالم)-15/12/2010- اتهم عضو المجلس الاعلى للقاء اليمني المشترك (تكتل المعارضة) حسن زيد الحزب الحاكم بمحاولة الاستفراد بالسلطة والقرار في اليمن من خلال سنه القانون الانتخابي الجديد خلافا للاتفاقات السابقة مع المعارضة، محذرا من وجود تيار في الحكومة يسعى لقطع قنوات الاتصال والحوار بين القوى السياسية في البلاد. وقال زيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هنالك تيار في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم يسعى الى قطع قنوات الحوار والاتصال بين القوى السياسية وتأزيم الاوضاع وتصعيد المشكلة في البلاد الذي لا يواجه فقط مشكلة الانتخابات. وتابع: هنا

صنعاء(العالم)-15/12/2010- اتهم عضو المجلس الاعلى للقاء اليمني المشترك (تكتل المعارضة) حسن زيد الحزب الحاكم بمحاولة الاستفراد بالسلطة والقرار في اليمن من خلال سنه القانون الانتخابي الجديد خلافا للاتفاقات السابقة مع المعارضة، محذرا من وجود تيار في الحكومة يسعى لقطع قنوات الاتصال والحوار بين القوى السياسية في البلاد.

 

وقال زيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هنالك تيار في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم يسعى الى قطع قنوات الحوار والاتصال بين القوى السياسية وتأزيم الاوضاع وتصعيد المشكلة في البلاد الذي لا يواجه فقط مشكلة الانتخابات.

 

وتابع: هناك مشاكل كثيرة ومتعددة تريد المعارضة ان تكون الانتتخابات مدخلا لحلها نتيجة حوار تم الاتفاق عل عقده قبل سنتين، وتم بموجب ذلك تمديد البرلمان لسنتين على ان تكون مهمته الاولى التهيئة للحوار الوطني واجراء الاصلاحات السياسية بما فيها اصلاح النظام الانتخابي وصولا الى اللجنة العليا للانتخابات.

 

واضاف زيد: ان المشكلة التي ادت الى تأجيل الانتخابات عام 2009 لا زالت قائمة وازدادت سوءا وتعقيدا، من خلال ادخال التعديل الجديد على قانون الانتخابات، على اعتبار ان السجل الانتخابي الحالي هو السجل المعتمد في الانتخابات.

 

واوضح عضو المجلس الاعلى للقاء اليمني المشترك (تكتل المعارضة) حسن زيد ان اعتماد السحل الحالي سيكون بمعنى حرمان عدد كبير جدا من الشباب المتطلع للتغيير والمشاركة في العملية السياسية من حقهم في التسجيل في سجل الناخبين، بالاضافة الى عدم تصحيح السجل الانتخابي من الاخطاء التي تم الاتفاق على ضرورة تصحيحها بين اللقاء المشترك والحزب الحاكم.

 

واعتبر زيد ان كل ما تم طرحه من قبل الحكومة سواء بالنسبة لقانون الانتخابات، او تشكيل لجنة من 15 قاضيا للاشراف على الانتخابات انما هي اجراءات غير دستورية، مؤكدا انه اجراء يسعى الى الانفراد بالقرار السياسي والغاء التعدية السياسية والشركاء السياسيين.

 

وتابع: كما يعني تجاهل المشكلات الموجودة في البلاد، محذرا من المشكلات التي قد تنجم عن هذا الاجراء الذي يخل بالاتفاقات والشرعية الدستورية، ويخالف لائحة مجلس النواب، استقواءا بالاغلبية البرلمانية والاجهزة الامنية.

MKH-14-23:00

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب