عاجل:

ميانمار تنشئ قواعد عسكرية على أنقاض المساجد +صور

الإثنين ١٢ مارس ٢٠١٨
٠٨:١٤ بتوقيت غرينتش
ميانمار تنشئ قواعد عسكرية على أنقاض المساجد +صور قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها الاثنين ان بورما تبني قواعد عسكرية في قرى للروهينغا المسلمين كان قد تم احراقها خلال اعمال العنف عام 2017.

العالم-أسيا

وقالت المسؤولة في المنظمة تيرانا حسن ان “الادلة الجديدة التي جمعتها منظمة العفو في تقريرها الاخير تظهر ان السلطات البورمية تبني في المواقع التي يجب ان يعود اليها الروهينغا”.

وقالت منظمة العفو الدولية، الاثنين، مستشهدة بأدلة جديدة لصور الأقمار الصناعية، إن جيش ميانمار يبني قواعد في أماكن كانت ذات يوم منازل ومساجد أقلية الروهينغا المسلمة، بعد فرار نحو 700 ألف منهم من البلاد.

وأوضحت المنظمة أن هناك 3 منشآت أمنية جديدة على الأقل تحت الإنشاء فضلا عن الإسراع ببناء مساكن وطريق.

وذكرت مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، تيرانا حسن، في بيان: "ما نشهده في ولاية راخين هو استيلاء الجيش على الأراضي على نطاق واسع (..) يجري بناء قواعد جديدة لإيواء نفس قوات الأمن التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية بحق الروهينغا".

وأشارت المنظمة إلى أن 4 مساجد على الأقل لم تأت عليها النيران تعرضت للدمار أو لأضرار بالغة منذ أواخر ديسمبر، ولم ترد في هذا الوقت تقارير عن صراع كبير بالمنطقة.

وفي إحدى قرى الروهينغا، أظهرت صور الأقمار الصناعية مباني مركز جديد لشرطة الحدود تظهر إلى جوار موقع مسجد جرى تدميره في الآونة الأخيرة.

ولم يتسن الوصول إلى متحدثين باسم زعيمة ميانمار، أونغ سان سوكي، أو الجيش لطلب التعقيب، في حين سبق أن قال مسؤولون في ميانمار إن القرى سويت بالأرض من أجل بناء منازل جديدة للاجئين العائدين.

وأضافت المنظمة: "الروهينغا الذين فروا من الموت والدمار على أيدي قوات الأمن لن يجدوا على الأرجح أملا في أن العيش على مقربة من تلك القوات ذاتها سيؤدي إلى عودة آمنة، لا سيما في ضوء استمرار الافتقار إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان".

ويستند تقرير منظمة العفو الدولية بعنوان “إعادة بناء ولاية راخين”، إلى صور ملتقطة بالاقمار الصناعية ومقابلات، وهو يندد بالتطور السريع في البنية التحتية العسكرية منذ أوائل العام 2018.

وفر نحو 700 الفا من اقلية الروهينغا من ولاية راخين الى بنغلادش المجاورة منذ آب/اغسطس الفائت حاملين معهم شهادات مروعة عن عمليات قتل واغتصاب وإحراق متعمد من قبل الجنود وعصابات مسلحة.

وبرر الجيش عمليته العسكرية بصفتها جهودا للقضاء على مسلحين من الروهينغا هاجموا مراكز للشرطة الحدودية في آب/اغسطس وقتلوا أكثر من عشرة أشخاص، لكن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية والعديد من الدول الغربية اتهمت الجيش باستخدام القضاء على التمرد ذريعة لطرد أقلية تواجه التمييز منذ عقود.

وتحدث تقرير منظمة العفو الدولية عن قرية “كان كيا” في منطقة مونغدو والتي تحولت رمادا خلال اعمال العنف عام 2017، وتبين صور الاقمار الصناعية مباني عسكرية بحسب منظمة العفو، فضلا عن مهبط للطائرات، كما لوحظ نشاط بناء مشابه في قرية “اين دين” التي اقر الجيش البورمي بأنه أعدم فيها عشرة من الروهينغا في ايلول/سبتمبر 2017.

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو


عمليات يمنية واسعة رداً علی الهجمات الصاروخية السعودية