قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط الثلاثاء انه اصبح من الضروري احداث تغيير في استراتيجية المفاوضات لتسوية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لان الولايات المتحدة الأمريکية أتخذت دورا في المحادثات.
وقال روبرت سيري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك خلال مناقشة: "اننا نعتقد انه من الواضح أن هناك حاجة الان الى طرف ثالث رئيسي في عملية التوسط".
وأضاف: "اننا نتفهم ان الولايات المتحدة الأمريکية ستعمل الان على أن تقنع الجانبين بالدخول في محادثات مباشرة بشأن کل قضايا الوضع النهائي ويتوقع الأمين العام للأمم المتحدة ان تتعامل الأطراف (المعنية) بجدية (مع الأمر)".
وقال سيري ان الحاجة الى وساطة طرف ثالث أصبحت واضحة قبل أن يکون على المبعوث الأمريکي للشرق الأوسط والسيناتور الأمريکي السابق جورج ميتشل ان يزور المنطقة.
وقال ان الهدف من الوساطة هو ايجاد حل على أساس الدولتين، دولة فلسطينية تعيش في سلام الى جانب اسرائيل . والتقى ميتشل بمسؤولين من حکومة الاحتلال الاسرائيلي الاثنين وبالقادة الفلسطينين امس الثلاثاء.
وقال سيري ان الرباعية الدولية المکونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريکية تخطط لاجتماع في أوائل العام المقبل لاستئناف المناقشات الخاصة بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وأشار سيري الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا الحکومات الى الاعتراف بـ"دولة فلسطينية مستقلة"، واستجابت البرازيل والارجنتين في أوائل الشهر الجاري.
وأضاف سيري ان مجلس الاتحاد الأوروبي أشار أيضا الى استعداده للاعتراف بدولة فلسطينية "في الوقت المناسب".