بدأ ملايين الزوار يتوافدون على مدينة کربلاء المقدسة الثلاثاء لاحياء مراسم استشهاد الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) في ذکرى عاشوراء في الوقت الذي شددت فيه السلطات العراقية اجراءات الأمن داخل وحول المدينة.
ويسافر الى کربلاء التي تقع على بعد 110 کيلومترات جنوبي العاصمة بغداد الملايين کل عام لاحياء هذه الذکرى الاليمة في نفوس المسلمين، وانتشر الاف من أفراد الشرطة والجيش في المدينة کاجراء احترازي تحسبا لأي هجمات ارهابية محتملة.
وقال الفريق عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الاوسط، ان معلومات المخابرات تشير الى انه ستقع هجمات تستهدف الزوار في مدينة کربلاء المقدسة.
وأضاف، معلوماتنا الاستخباراتية تشير الى انه سيکون استهداف واسع. لذلك قيادة عمليات الفرات الاوسط بدأت بالتخطيط للعملية منذ فترة بدءاً من العمليات الاستباقية، ومتابعة الخلايا أو الشبکات الارهابية التي تحاول ان تعکر صفو الزيارة. بدأنا بعمليات استباقية واسعة ضمن مسرح عمليات الفرات الاوسط وفق جدول زمني مدروس.
ويفتش أفراد الشرطة الزوار الذين يتوجهون الى کربلاء سيرا على الأقدام عند العديد من نقاط التفتيش لدى دخولهم المدينة. وأکد زائر عراقي ثقته في عمل قوات الأمن.
وقال الزائر الذي يدعى عباس هادي، والله الجهات الأمنية والشرطة والجيش قائمين بواجبهم بأتم استعداد. ان شاء الله لا تکون هناك أية خروقات هنا في کربلاء لان القوات الامنية يحيطون بالمدينة من کل الجهات.