وضعت روسيا اليوم الثلاثاء، قواتها في حالة استنفار في أقصى شرقي البلاد بسبب تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الکورية.
وقال قائد الأرکان العامة الروسي الجنرال نيکولاي ماکاروف، إن اجراءات اتخذت لزيادة استعدادات القوات الروسية للقتال، وإن الجيش يواصل متابعة الوضع.
وتحدث ماکاروف بعد يوم من إبلاغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الکوري الشمالي الزائر إن موسکو "قلقة بشکل بالغ إزاء تزايد التوتر العسکري والسياسي في شبه الجزيرة الکورية".
وتوجد حدود مشترکة قصيرة بين روسيا وکوريا الشمالية وأبدت موسکو قلقها إزاء التجارب النووية والصاروخية التي تجريها.
وقال لافروف أمس الاثنين لوزير خارجية کوريا الشمالية باك يو تشون إن قصف بيونغيانغ لجزيرة کورية جنوبية في الشهر والماضي والذي أسفر عن سقوط قتلى يستحق التنديد لکنه أشار أيضا إلى أن تدريبات عسکرية کورية جنوبية أميرکية مشترکة أدت الى تصعيد التوتر.
کما أبدى لافروف "قلقا بالغا" لروسيا إزاء قدرات کوريا الشمالية في مجال تخصيب اليورانيوم وهي وسيلة أخرى لصنع أسلحة نووية إلى جانب برنامج البلوتونيوم.
في غضون ذلك، أعلنت الصين حصولها على تأييد من كوريا الشمالية للحد من التوترات في المنطقة وإجراء محادثات إقليمية والتشجيع على نزع الأسلحة في شبه الجزيرة الکورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية إن مبعوث بلادها الى بيونغ يانع اتفق مع السلطات هناك على ضرورة تحلي كل الأطراف في شبه الجزيرة الكورية بالهدوء وضبط النفس.
وأشارت الى اتفاق الجانبين على الالتزام بموقف يتسم بالمسؤولية لمنع تصاعد التوترات، وضرورة المضي قدما في المحادثات السداسية.