بغداد (العالم) 14/12/2010- قال عضو التحالف الوطني العراقي حسن سلمان ان قوات الاحتلال الاميركي تشكل حاضنة للارهابيين والجماعات المسلحة مؤكداً ان هناك مشروعا فتنويا لضرب الامن في العراق .
وقال سلمان في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان من اهم اسباب زعزعة الامن هو السبب السياسي وان الدول التي تعادي العراق من منطلقات سياسية ومنطلقات مذهبية هي دول ذات مشروع فتنوي تسعى الى ضرب الامن في العراق .
واكد سلمان ان قوات الاحتلال الاميركي تشكل حاضنة للارهابيين والجماعات المسلحة واضاف : ان الكثير ممن يقومون بعمليات ارهابية وتفجيرات كانوا نزلاء في السجون الاميركية واطلق سراحهم .
كما اشاد حسن سلمان بالانجازات الامنية الاخيرة لقوات الامن العراقية في اعتقال العشرات من قادة الجماعات المسلحة وتنظيم القاعدة في العراق معلنا انه ما زال هناك تدخلات خارجية لتعكير الاوضاع الامنية في العراق ومنها نشاطات قوات الاحتلال الاميركي.
وتابع : ان الحكومة الجديدة وعلى لسان رئيسها المكلف نوري المالكي تعتبر الامن من اولوياتها الاساسية التي ستقوم بها الحكومة المقبلة .
وطالب سلمان بعض الجهات السياسية المشاركة في الحكومة العراقية الجاري تشكيلها بـ " قطع علاقاتها وارتباطاتها بالجماعات المسلحة وعدم تشكيل حاضنة لهؤلاء القتلة والارهابيين " .
وفي تصريح مماثل قال المتحدث الاعلامي باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري ان التحسن الامني في العراق له عدة اسباب منها الانفراج السياسي الذي حدث في الحكومة وان النقطة المهمة الاخرى هي ان تقليص وجود القوات الاميركية وعدم تواجدها في الشارع.
وقال العسكري : ان تقليص وجود القوات الاميركية ادى الى تعاون كبير من المواطنين والحصول على كم هائل من المعلومات الامنية ونضيف الى ذلك النضج الاستخباراتي التي وصلت اليها الاجهزة الامنية العراقية الان .
وتابع : ان عددا كبيرا من قيادات تنظيم القاعدة من الصف الثاني والثالث والرابع والذين هم من جنسيات عربية متعددة كانوا معتقلين لدى القوات الاميركية وقد اطلقت سراحهم هذه القوات وعادوا الى نشاطهم الارهابي لكن قوات الامن العراقية عازمة على استهداف واعتقال هؤلاء .
واضاف : كان يتسلل الى داخل العراق منذ عام 2004 الى نهاية عام 2008 من ستين الى ثمانين عربيا شهريا للانضمام الى تنظيم القاعدة الارهابي والقيام باعمال ارهابية وتفجيرية وقد انخفضت النسبة في العام الحالي الى عشرة اشخاص شهريا لكن هناك خطة لملاحقة هؤلاء عبر الحصول على معلومات دقيقة .
fz-14-17:55