جددت جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء رفضها لعودة المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في ظل تواصل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة إن المفاوضات في ظل الاستيطان أمر مرفوض ويشكل مضيعة للوقت وتغطية للإجراءات الإسرائيلية.
وأشار صبيح إلى أن لجنة المتابعة العربية ستجتمع غدا لتبحث التراجع الواضح في السياسة الأميركية بشأن الاستيطان.
وشدد صبيح على أن المطالبة بالتزام إسرائيل بوقف الاستيطان لا يشكل شرطا مسبقا لانه يمثل مطلبا طبيعيا ودوليا وقال إن استمرار التوسع الاستيطاني يدمر عملية السلام ويفرغها من مضمونها.
وطالب صبيح بوضع حد لسياسة الكيل بمكيالين داعيا المجتمع الدولي كله إلى الوقوف بحزم أمام السياسة الإسرائيلية الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم على غرار الاجراءات التي اتخذها حيال السياسة العنصرية في جنوب أفريقيا والتي أدت إلى إسقاط النظام العنصري هناك.
ونوه صبيح بقرار البرازيل والأرجنتين الاعتراف بالدولة الفلسطينية.