وقال الدباغ ردا على سؤال حول الهدف من أقتحام قوات الامن العراقية لمعسکر اشرف في محافظة ديالى (شمال شرق العاصمة بغداد) : لم تکن هناك ابدا عملية اقتحام لهذا المعسکر وانما کانت هناك ارض متروکة خارج المعسکر تعود ملکيتها للفلاحين کانت مقرا للقوات الاميرکية في المنطقة سابقا ومقرا لتواجد عناصر هذه الزمرة ايضا، وعندما تم انتقال هذه الزمرة الى معسکر اشرف حاول الفلاحون استرجاع اراضيهم المتروکة.
واشار المتحدث الى قيام عناصر من زمرة المنافقين الارهابية بالخروج من المعسكر والاعتداء بالحجارة على قوات الامن العراقية ، مضيفا بان هذه القوات استطاعت اعادة الهدوء الى المعسکر من دون اطلاق اية عيارات نارية .
وشدد الدباغ بان هذه المنظمة ليس لها اية غطاء قانوني وانها تعتبر في العراق منظمة ارهابية.
واوضح ان الحکومة العراقية تدعو المجتمع الدولي الى مساعدتها للتخلص من أعضاء هذه الزمرة من على ارضايها ، وان تواجدهم مصدر للمشاکل الداخلية کما وانها تجلب الکثير من المشاکل للعراق مع دول المنطقة.
ولفت الدباغ الى ان القانون الاساسي للعراق لن يقبل بتواجد اية منظمة ارهابية على اراضيه تسيء الى علاقات العراق مع دول الجوار منوها بانه لا يمکن بعد هذا قبول تواجد هذه المنظمة في البلاد.