نجت حكومة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني اليوم الثلاثاء في الجولة الاولى من تصويت البرلمان بالثقة بها وهو ما يكفل لها الاحتفاظ بالاغلبية في مجلس الشيوخ لكن السباق الاخطر سيتمثل في التصويت الذي سيجرى لاحقا في مجلس النواب .
وفي عرض أخير لإنقاذ حكومته، اقترح برلسكوني معاهدة تشريعية مع قوى يمين الوسط، بما في ذلك حزب المستقبل والحرية الذي شكله مؤخرا ألد خصومه السياسيين رئيس مجلس النواب وحزب اتحاد الوسط الكاثوليكي المعارض.
ونالت الحكومة الإيطالية برئاسة سيلفيو برلسكوني ثقة مجلس الشيوخ بغالبية 162 صوتا من أصل 308 أصوات . حيث صوت 162 عضوا بمجلس الشيوخ لصالح الثقة بالحكومة، مقابل 136 صوتوا لصالح حجب الثقة.
وجاء التصويت لصالح حكومة برلسكوني بفضل دعم حليفها حزب رابطة الشمال.
ويشير المراقبون إلى أن برلسكوني الذي نجا بسهولة من التصويت على حجب الثقة عن حكومته في مجلس الشيوخ يواجه تصويتا ثانيا في مجلس النواب قد يجبره على تقديم استقالته.
ويعتبر محللون أن الوضع أشد تعقيدا في مجلس النواب حيث تعهد النواب الخمسة والثلاثون المنشقون عن حزب شعب الحرية الذي يقوده برلسكوني ويتزعمهم حليفه السابق جيان فرانكو فيني بالتصويت لفائدة مذكرة حجب الثقة التي قدمها الوسطيون في حين تقدمت المعارضة اليسارية من جهتها بمذكرة حجب ثقة ثانية.
وسيكون التصويت حاسما بالنسبة لمستقبل برلسكوني السياسي الذي سيتوقف على بضعة أصوات من أصل 630 نائبا في مجلس النواب الإيطالي.
وكان برلسكوني قال قبل ساعات من التصويت على مذكرتي حجب الثقة عن حكومته إنه واثق من نتيجة الاختبار.