بروكسل(العالم)-14/12/2010- لم يتمكن وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل من الاتفاق على الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، حيث اعلنت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد كاترين آشتون، تمسك الاتحاد باقامة دولة فلسطينية في اطار حل الدولتين في الوقت المناسب، مكتفية بالاسف لعدم تمديد الاحتلال تجميد بناء المستوطنات.
واخفق اجتماع بروكسل في تبني سياسة رادعة وحازمة حيال التعامل مع الكيان الاسرائيلي بشأن عملية التسوية في الشرق الاوسط، وهو ما طالبت به مجموعة من السياسيين الاوروبيين في رسالة وجهوها الى وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون، والتي اثارت جدلا حول نية اوروبا بالاستعداد لاعلان الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد حتى نيسان/ابريل المقبل.
وقال وزير الخارجية البرتغالي لويز امادو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: بعد الرسالة التي بعثت بها مجموعة وزراء ورؤساء حكومات اوروبية سابقة نأمل في ان يتحسن التوجه العام في اوروبا حيال ما تعانيه عملية السلام في الشرق الوسط، وان تدفع الرسالة الاتحاد الاوروبي الى مزيد من التحرك.
وجاء تأكيد الاتحاد الاوروبي ضرورة اقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 في اطار موقفه المعلن في نهاية العام الماضي، والذي دعا الى حل الدولتين عبر التفاوض ورفض الاستيطان الاسرائيلي بوصفه غير شرعي وينتهك القانون الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون: ان الاتحاد الاوروبي يؤكد ضرورة احراز تقدم عاجل في اتجاه تسوية حل الدولتين في الشرق الوسط، معربة عن اسفها لعدم تمديد اسرائيل تجميد الاستيطان وفق ما طالب به الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والرباعية الدولية.
هذا وابدى الاتحاد الاوروبي استعداده للمساهمة في تنمية القطاع الاقتصادي في قطاع غزة عبر تحسين البنية التحتية والمعدات وكفاءات تدريب مراقبي المعابر، على ان يتم ذلك بالتنسيق مع سلطات الاحتلال والسلطة اللسطينية.
ويرى المراقبون ان الموقف الاوروبي لم يرق الى مستوى ما طالب به الساسة الاوروبيون في رسالة خيبة الامل الى كاثرين اشتون، مؤكدين ان الموقف الاوروبي ظل منقسما خلف الابواب تحت ضغط تحذيرات اسرائليية مباشرة سبقت الاجتماع، مقابل رسالة خطية اكتفت بها السلطة الفلسطينية مع غياب عربي شبه كامل.
MKH-14-08:38