رام الله(العالم)-14/12/2010- طالب قيادي في حركة فتح المجتمع الدولي باتخاذ موقف اكثر حزما وصرامة حيال سياسة المراوغة والتعنت التي تمارسها حكومة الاحتلال للهروب من استحقاقات عملية التسوية، مؤكدا رفض الفلسطينيين لاية حلول تجميلية تؤدي الى امعان الاحتلال في اجراءته التعسفية خاصة الاستيطان.
وقال نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المطلوب موقف اكثر صرامة وتشددا وحزما حيال هذا التراخي مع "اسرائيل" وهذه المراوغة التي يسمح لتل ابيب بان تمارسها سياسيا، في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والاذعان للرغبة الدولية في وقف الاستيطان، والاستمرار في سياسة التعسف والقوانين العنصرية التي صدرت عن الكنيست.
واضاف: إما ان تذعن حكومة الاحتلال او يتوجه الفلسطينيون الى المجتمع الدولي حتى يتحمل مسؤوليته، معتبرا ان اولى حلقات هذا التوجه هو الرباعية الدولية.
واكد انه ليس المطلوب ان يكون هناك المزيد من خرائط الطريق وانما يجب ان تكون هناك خطوات عملية باتجاه الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على كامل حدود الرابع من حزيران 1967، وان تكون هناك مرجعية واضحة ولا يتم استثناء القدس وان تعاد الارض العربية لاصحابها.
وحذر من ان الحديث عن حلول تجميلية وخرائط طريق جديدة واجراءات تؤدي الى امعان "اسرائيل" في تصرفاتها سيكون مرفوضا من قبل الفلسطينيين، معتبرا ان عملية السلام وصلت الى نصف الساعة الاخير، خاصة وان كل الجهود التي ارادت واشنطن ان تدفع من خلالها باتجاه وقف "اسرائيل" لبناء المستاوطنات قد باءت بالفشل.
ودعا الى دور للمجتمع الدولي على مستوى الاتحاد الاوروبي وباقي دول العالم للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وادانة استمرار الاحتلال في انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وطالب بدعم عربي للموقف الفلسطيني وحشد الدعم الدولي لتوفير المظلة الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، متوقعا ان يتم تحديد خطوات عملية على هذا الصعيد خلال اللقاء المرتقب يوم الاربعاء بين لجنة المتابعة العربية ورئيس السلطة الفلسطينية.
MKH-13-22:58