أكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود، رغبة بلاده في التوصل الى حل سلمي بشان البرنامج النووي الايراني وبالطرق الدبلوماسية.
ونقل موقع "وطن" يوم الاثنين، عن الامير السعودي قوله: "نؤمن بأحقية أي دولة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية".
ونفى المسؤول السعودي "خلال مؤتمر صحفي عقد عقب افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الخارجية السعودية بالتعاون مع مجلس الأمن التابع للامم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح في الرياض بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمختصين"، سعي بلاده إلى سباق تسلح، مؤكدا أن امتلاك أسلحة الدمار الشامل ليس من مصلحة أي دولة في المنطقة.
واضاف تركي: "إن المملكة العربية السعودية لا تسعى إلى ذلك (امتلاك اسلحة دمار شامل) وسياستنا واضحة وهي تعزيز جهود جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل".
يأتي ذلك اثر رواج أخبار منذ أشهر عن اعتزام السعودية عقد أضخم صفقة تسلح في التاريخ تقضي بشراء مقاتلات من الولايات المتحدة تتجاوز قيمتها 60 مليار دولار.
وكثيرا ما تنتقد صفقات التسلح على اعتبار أن هدفها الحقيقي، حسب رأي البعض، ليس التسلح بقدر ما تمثل "كوتا" مالية مفروضة لمساعدة صناعة السلاح الأميركية خصوصا في فترات الأزمات.