تقوم حركة "لهبا" الاسرائيلية اليمينية المتطرفة، بمعاقبة اسرائيليين يرفضون الدعوة العنصرية لحاخامات اسرائيليين، ويوافقون على تأجير بيوت أو بيعها إلى مواطنين عرب.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الثلاثاء، ان الحركة تطلب من المستوطنين أن يزودوها بأسماء من يبيع المنازل او ياجرها للعرب، وبأكبر قدر من المعلومات عنهم.
واشارت الحركة الى انها ستنشر قائمة بأسماء هؤلاء على الملأ حتى يتعرف المستوطنون عليهم، كما ستقوم بإجراءات أخرى من شأنها أن تمنعهم من التعامل مع العرب.
واعتبر ناطق بلسان الحركة أمس الاثنين، إن الحركة تقوم بعمل صهيوني طاهر وإنه لو كان دافيد بن غوريون (أول رئيس لحكومة الكيان) حيا لكان منحهم وساما رفيعا.
من جهة اخرى، قررت اللجنة الوزارية لسن القوانين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، بطرح مشروع قانون جديد على الكنيست الإسرائيلي موجه ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ويقضي هذا المشروع بأن يتاح لمخابرات الكيان أن تمنع المعتقلين الأمنيين من الاجتماع مع محامي دفاع عنهم طيلة ستة شهور من الاعتقال.