عاجل:

تفاصيل مهمة دبلوماسي بريطاني كبير: إظهار السعودية وكأنها سويسرا !

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
تفاصيل مهمة دبلوماسي بريطاني كبير: إظهار السعودية وكأنها سويسرا ! نشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية, تقريرا كشفت فيه عن أن دبلوماسياً بريطانياً كبيراً، لا يزال يعمل في وزارة الخارجية البريطانية، مرتبط بشركة علاقات عامة، يعمل فيها كـ”مُلمّعٍ” لصورة السعودية (بي آر).

العالم - السعودية

ويأتي هذا الخبر فيما يتحضر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة هي الأولى له إلى بريطانيا منذ تعيينه في هذا المنصب في يونيو/حزيران الماضي، ووسط تساؤلات حول المظاهر التي سترافق هذه الزيارة، من تظاهرات شعبية متوقعة منددة بها، على خلفية حرب اليمن.

وبحسب “ذا تايمز”، فقد حصل الموظف في الخارجية البريطانية، جوليون ويلش، في العام 2014، على إجازة غير مدفوعة، لينضم إلى شركة الاتصالات “كونسولوم”، كأحد كبار مدرائها. وويلش شغل في الخارجية البريطانية مناصب عدة، من ضمنها نائب مدير دائرة الشرق الأوسط. أما “كونسولوم”، فهي شركة اتصالات أسسها مدراء تنفيذيون سابقون في شركة “بيل بوتنغر”، الوكالة التي انهارت العام الماضي، إثر فضيحة تتعلق بحملة عائلة غوبتا في جنوب أفريقيا.

وقالت الصحيفة البريطانية إن جوليون ويلش هو واحد من ضمن مجموعة صغيرة من الموظفين في الخارجية البريطانية، يحق لهم الحصول على إجازة غير مدفوعة للعمل في القطاع الخاص.

وبحسب الصحيفة، فإن على لائحة زبائن “كونسولوم”، شركات يشرف عليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لافتةً إلى أن ويلش تسلم الحساب السعودي في الشركة خلال فترة عمله لصالحها، والذي كانت مهمته تلميع صورة بن سلمان. وهذا ما أكده أيضاً “مكتب الصحافة الاستقصائية” في تقرير له.

وفيما لم يجب ويلش عن أسئلة وجهتها إليه “ذا تايمز”، نقلت الصحيفة عن موظف سابق في مجال العلاقات العامة، قوله إن وظيفة ويلش تشبه “محامي الدفاع”، و”عليه أن يعمل ليخرج زبونه من الورطة”.

ومن ضمن الأفكار المطروحة لإخراج “الزبون السعودي” من الورطة، بحسب الموظف، “العمل على تظهير السعودية وكأنها تتحول إلى سويسرا”.

من جهتها، علقت الخارجية البريطانية على عمل جوليون ويلش الخاص، مؤكدة أنه لا يؤدي إلى “تضارب مصالح”، وأن الإجازة المدفوعة تمنح للدبلوماسيين، على أساس أن يعملوا في إطارات تخدم الخارجية، وتتناغم مع أولويات بريطانيا الاستراتيجية.

واعتبرت “ذا تايمز” أن المسؤولين البريطانيين يرون أن تحسين صورة السعودية يمثل أولوية لهم، خصوصاً بسبب مبيعات الأسلحة المثيرة للجدل للمملكة، والتي يستخدمها السعوديون في اليمن. أما السعوديون، فقد رحبوا بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذ رأوا فيه “فرصة لتعميق العلاقات بين المملكة السعودية والمملكة البريطانية من دون محاضرات حول حقوق الإنسان”، بحسب الصحيفة.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران