توصل علماء اميركان خلال تجربتين منفصلتين إلى أن الخلايا الجذعية يمكن تحويلها إلى خلايا البنكرياس اللازمة لعلاج داء السكري و إلى طبقات أكثر تعقيدا من أنسجة الأمعاء.
وذكرت صحيفة "نيتشر" العلمية الأميركية مؤخرا أن فريقا علميا قام في إحدى التجربتين بتحويل خلايا جذعية في أطوار النمو الأولى إلى نسيج بنكرياسي في حين حول فريق آخر الخلايا الجذعية الجنينية إلى طبقات معقدة من أنسجة الأمعاء.
وتظهر الدراسات طرقا جديدة لاستخدام الخلايا الجذعية التي يمكن الحصول عليها من مصادر متنوعة.
واستخدم ايان غاليكانو وزملاؤءه خلايا جذعية متعددة القدرات وقاموا بتغذية تلك الخلايا في المختبر بمركبات مصممة لجعل تلك الخلايا تتصرف كخلايا بيتا البنكرياسية التي تفرز الانسولين.
وقال فريق غاليكانو خلال اجتماع للجمعية الأميركية لبيولوجيا الخلية في فيلادلفيا إنه عندما تم زرع تلك الخلايا في فئران مصابة بالسكري أفرزت تلك الخلايا الانسولين لتقوم بدور خلايا بيتا التي يدمرها الجسم على سبيل الخطأ في النوع الأول من داء السكري.
وفي الوقت الحالي فإن الأطفال والبالغين في سن صغيرة الذين تم تشخيص حالاتهم على أنها مصابون بالسكري من النوع الأول لا بد أن يتم حقنهم بالأنسولين طوال العمر.
ومن ناحية أخرى حول جيمس ويلز وزملاؤءه في المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال في أوهايو نوعين مختلفين من الخلايا الجذعية إلى طبقات معقدة من أنسجة الأمعاء واستخدموا خلايا جذعية جنينية مصدرها أجنة عمرها أيام وخلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات التي يجري التوصل إليها من خلايا عادية وتتحول باستخدام جينات معينة.
وكلا النوعين من الخلايا لديه القدرة على إنتاج جميع أنواع الخلايا والأنسجة في الجسم عندما تزرع في المختبر.
وأظهر فريق ويلز أن بإمكانه تحويل تلك الخلايا إلى ما يمكن تسميتها خلايا شبه عضوية وهي رقع من أنسجة الأمعاء تتكون من طبقات من الخلايا المختلفة المكونة للأمعاء بما في ذلك الخلايا العضلية والخلايا المبطنة للأمعاء والتي تنتج عددا من المركبات الحيوية.
وأشار فريق ويلز إلى ان هذه الخلايا يمكن استخدامها في دراسة أمراض معوية مثل التهاب القولون وأمراض انتفاخ الأمعاء.