عاجل:

ما هو السر الذي كشفته “ذا تايمز” بخصوص السعودية؟؟

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
ما هو السر الذي كشفته “ذا تايمز” بخصوص السعودية؟؟ نشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية, تقريرا كشفت فيه عن أن دبلوماسياً بريطانياً كبيراً، لا يزال يعمل في وزارة الخارجية البريطانية، مرتبط بشركة علاقات عامة، يعمل فيها كـ"مُلمّعٍ" لصورة السعودية

العالم - اوروبا

ويأتي هذا الخبر فيما يتحضر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة هي الأولى له إلى بريطانيا منذ تعيينه في هذا المنصب في يونيو/حزيران الماضي، ووسط تساؤلات حول المظاهر التي سترافق هذه الزيارة، من تظاهرات شعبية متوقعة منددة بها، على خلفية العدوان السعودي على اليمن.

وبحسب “ذا تايمز”، فقد حصل الموظف في الخارجية البريطانية، جوليون ويلش، في العام 2014، على إجازة غير مدفوعة، لينضم إلى شركة الاتصالات “كونسولوم”، كأحد كبار مدرائها. وويلش شغل في الخارجية البريطانية مناصب عدة، من ضمنها نائب مدير دائرة الشرق الأوسط. أما “كونسولوم”، فهي شركة اتصالات أسسها مدراء تنفيذيون سابقون في شركة “بيل بوتنغر”، الوكالة التي انهارت العام الماضي، إثر فضيحة تتعلق بحملة عائلة غوبتا في جنوب أفريقيا.

وقالت الصحيفة البريطانية إن جوليون ويلش هو واحد من ضمن مجموعة صغيرة من الموظفين في الخارجية البريطانية، يحق لهم الحصول على إجازة غير مدفوعة للعمل في القطاع الخاص.

وبحسب الصحيفة، فإن على لائحة زبائن “كونسولوم”، شركات يشرف عليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لافتةً إلى أن ويلش تسلم الحساب السعودي في الشركة خلال فترة عمله لصالحها، والذي كانت مهمته تلميع صورة بن سلمان. وهذا ما أكده أيضاً “مكتب الصحافة الاستقصائية” في تقرير له.

وفيما لم يجب ويلش عن أسئلة وجهتها إليه “ذا تايمز”، نقلت الصحيفة عن موظف سابق في مجال العلاقات العامة، قوله إن وظيفة ويلش تشبه “محامي الدفاع”، و”عليه أن يعمل ليخرج زبونه من الورطة”.

ومن ضمن الأفكار المطروحة لإخراج “الزبون السعودي” من الورطة، بحسب الموظف، “العمل على إظهار السعودية وكأنها تتحول إلى سويسرا”.

من جهتها، علقت الخارجية البريطانية على عمل جوليون ويلش الخاص، مؤكدة أنه لا يؤدي إلى “تضارب مصالح”، وأن الإجازة المدفوعة تمنح للدبلوماسيين، على أساس أن يعملوا في إطارات تخدم الخارجية، وتتناغم مع أولويات بريطانيا الاستراتيجية.

واعتبرت “ذا تايمز” أن المسؤولين البريطانيين يرون أن تحسين صورة السعودية يمثل أولوية لهم، خصوصاً بسبب مبيعات الأسلحة المثيرة للجدل للمملكة، والتي يستخدمها السعوديون في عدوانهم على اليمن. أما السعوديون، فقد رحبوا بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذ رأوا فيه “فرصة لتعميق العلاقات بين السعودية والمملكة البريطانية من دون محاضرات حول حقوق الإنسان”، بحسب الصحيفة.

المصدر: وطن

 

0% ...

آخرالاخبار

مصر بين حماية السعودية وفخّ اليمن.. هل تشعل مواجهة أنصار الله حربا تهدد قناة السويس وتستنزف القاهرة؟


الإسعاف والطوارئ: مصاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس


استشهاد سيدة وإصابة 8 آخرين إثر غارة سعودية على مديرية ذوباب الساحلية على مضيق باب المندب في محافظة تعز


قصف مدفعي للإحتلال الصهيوني يستهدف محيط السنافور شرقي مدينة غزة


ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يعبر الـ'111' دولارا للبرميل


مخزونات نفط وبنزين أمريكا تهبط والديزل يرتفع


سعر النفط الخام يقفز الی 111 دولارا للبرميل الواحد


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


محادثات 'ايرانية - عراقية' لتسهيل التجارة وتعزيز البنى التحتية لحدود سومار


حرس الثورة: إصرار النظام الاستكباري الأمريكي على استفزاز السفن لعبور المعبر غير القانوني المزروع بالألغام، يزيد من حوادث البحرية يوما بعد يوم