قال رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس اليوم الخميس انه ليس ضد المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي، وانه سيتخذ قرارا بشانها في غضون سبعة ايام.
وقال عباس للصحفيين في رام الله بعد نشر كلمة القاها في اجتماع مغلق مع حركة فتح انه اذا حدث تطور ايجابي من الان وحتى يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري فسيتم عرضه على لجنة جامعة الدول العربية التي وافقت على المفاوضات غير المباشرة.
واضاف انه اذا لم يحدث ذلك فسيبلغ الفلسطينيون اللجنة انهم سيستمرون في المفاوضات غير المباشرة حتى ينتهي التفويض ومدته اربعة شهور.
ومن المقرر ان تجتمع اللجنة في القاهرة يوم 29 يوليو تموز الجاري.
وقال عباس انه حصل على وعد من واشنطن بانه اذا وافق على المفاوضات المباشرة فان الكيان الاسرائيلي سيمد وقف البناء في مستوطنات الضفة الغربية المقرر ان ينتهي اجله في سبتمبر/ ايلول المقبل.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ابدى ممانعة في مد حظر البناء الذي يستمر عشرة اشهر وهي خطوة قد تشكل ضغوطا على ائتلافه الحاكم الذي تهيمن عليه احزاب مؤيدة للمستوطنين منها حزبه.
لكن نتنياهو لم يوضح ما يعتزم عمله مما اثار الشكوك في اسرائيل من احتمال ابقاء الحظر اذا ما بدات محادثات مباشرة.
وقال عباس لاعضاء فتح انه يتعين دراسة مسالة وقف البناء في المستوطنات بشكل واضح ومحدد وانه يتعين كذلك وجود مرجعية للمفاوضات وهو يتعرض لضغوط من جانب فتح لتجنب المزيد من المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي التي يمكن ان تكون غير مثمرة.
وتقول حكومة الاحتلال الاسرائيلي ان المفاوضات غير المباشرة تضيع الوقت. وانتقدت عباس لوضعه شروطا لاستئناف المفاوضات المباشرة وتقول ان الفلسطينيين يمكنهم عرض جميع قضاياهم على مائدة المفاوضات.