عاجل:

مشروع علمي سيمكننا من التحدث مع ذوينا الذين فارقوا الحياة!!

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
مشروع علمي سيمكننا من التحدث مع ذوينا الذين فارقوا الحياة!! فتحت منظمة سويدية أبوابها لاستقبال متطوعين من أجل المشاركة في مشروع، يهدف إلى السماح للأحياء بالتحدث مع ذويهم الذين فارقوا الحياة.

العالم - علوم وتكنولوجيا 

ووفقًا لموقع “سنترال أوديتي” الأمريكي، أعلنت منظمة في السويد تدعى “فينيكس” عن رغبتها في ابتكار برامج ذكاء اصطناعي، تعمل على تسهيل التحدث مع المتوفى.

وتم تداول العديد من الأنباء الكاذبة في فترات سابقة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الوكالات الإخبارية، حول بدء علماء في السويد بابتكار إنسان آلي لكي يكون نسخة مطابقة للشخص المتوفى.

لكن هذا الأمر عارٍ تمامًا من الصحة، إذ يقتصرعلى رغبة شركة سويدية في ابتكار برامج تسهل عملية التواصل مع الموتى.

ويعد السبب الرئيسي في انتشار هذه المعلومات المغلوطة، حديث صحفي مع رئيسة مجلس إدارة الشركة، السيدة شارلوت رونيوس، تم نشره في جريدة “داغن” السويدية.

وقالت رونيوس: “بدأت فكرة المشروع عن طريق برامج المحادثة التي تستخدمها الشركة للتواصل مع العملاء؛ للاستفسار عن الخدمات للراغبين في الحصول عليها أثناء عمليات تأبين الموتى، وهو ما شجعنا على التفكير في تطبيق نفس الشيء مع الموتى؛ لتمكين ذويهم من التحدث لديهم بعد الموت”.

وتابعت: “تبدو الفكرة قريبة من الخيال العلمي، ولكن التكنولوجيا اللازمة لتطبيقها موجودة بالفعل، حيث إن برنامج المحادثات الذي تستخدمه الشركة حاليًا يشابه الذي تم ابتكاره بواسطة المبرمجة الروسية، يوغينيا كويدا، وهو ما سمح لها بالتحدث مع صديقها رجل الأعمال الروماني، مازيرونكو، المتوفى في حادث سيارة”.

ومثلما فعلت المبرمجة الروسية، ترغب الشركة السويدية في الوصول إلى قاعدة بيانات كاملة عن الشخص المتوفى؛ من أجل التحدث إليه بعد وفاته من خلال برامج المحادثة الإلكترونية، وبناء على المعلومات المتاحة حول المتوفى للشركة، يستطيع الشخص التحدث إلى الأحياء من أقاربه في مختلف المواضيع.

وردًا على بعض التقارير الإعلامية المغلوطة التي ذكرت أن البرنامج سيوفر تواصلًا مع المتوفى وهو في حالة وعي تام، تشدد رونيوس على أن البرنامج لن يضمن التواصل مع الشخص المتوفى بصورة نموذجية، حيث إن التواصل مع هذا الشخص يكون بناءً على المعلومات التي يوفرها أقارب المتوفى للشركة، فالبرنامج لن يستطيع الوصول إلى قاعدة بيانات غير التي نقدمها إليه للتعبير عن الشخص المتوفى.

وعلى مدار الفترات السابقة، قام أقارب المتوفى بالاحتفاظ ببعض الصور والفيديوهات لتذكر اللحظات السابقة فقط، ولكن يبدو أن الثورة العلمية التي يشهدها عالمنا ستمنحنا فرصة أكبر لاستخدام مثل هذه الأشياء في أمور أكثر فاعلية.

ولا تزال الآثار العاطفية المترتبة على مثل هذه الخطوة العلمية مجهولة، إذ تنوي رونيوس التحدث مع بعض ممثلي الكنيسة السويدية لمناقشة المسألة.

وتابعت رونيوس حديثها: “لا يمكن تحديد الآثار المترتبة على التحدث مع شخص قريب مفارق للحياة، حيث يختلف الوضع من شخص لآخر، فقد يسبب الأمر ضررًا للبعض، في حين يُدخل السرور والراحة على قلب آخرين.

وعلى سبيل المثال قد يكون الأمر ملائمًا وجيدًا لشخص مسن فقد زوجته ويشعر بالوحدة، حتى في حالة تأكده من أنها شخصية خيالية مُبتكرة”.

 وتؤكد الشركة حتى الآن أن البرنامج يقتصر على المحادثات الكتابية فقط، إلا أن الشركة أعلنت عن حاجتها للمتطوعين لإمدادهم بنماذج صوتية لذويهم الموتى؛ لمساعدتهم في إضافة خاصية التحدث الصوتي إلى البرنامج، ولم تخفِ رونيوس نواياها عن رغبتها في إضافة بعض الخواص البصرية للبرنامج في المستقبل.

120

0% ...

آخرالاخبار

قوى سياسية عراقية ترفض إخضاع الطيران مع إيران للضغوط الأميركية


الأمين في ذكرى الشهادة


كتائب سيد الشهداء: ندعوا نواب البرلمان العراقي إلى إلزام الحكومة بعدم الرضوخ لالإملاءات الأمريكية، ورفض حصار إيران اقتداءً بروسيا والصين


كتائب سيد الشهداء العراقية: لا ينبغي للعراق أن يكون جزءاً من الحصار المفروض على إيران


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 942 حاجزًا ونقطة إغلاق وعائقًا عسكريًا إسرائيليًا تقطع أوصال الضفة الغربية وتقيّد حركة الفلسطينيين


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قوات الاحتلال أضافت 13 حاجزًا وبوابة ثابتة خلال الشهرين الأخيرين، بينها 10 في محافظة جنين وحدها


واشنطن بوست: أضافت وزارة الحرب الأمريكية هذا الأسبوع 37 شخصا إلى عدد مصابي حربها على إيران، ليصل المجموع إلى 861


زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تُطلق النيران اتجاه بحر مدينة غزة


الخارجية العمانية: وزير الخارجية التقى نظيره الإيراني في نيويورك وتناولا الجهود المتصلة بسلامة الملاحة في هرمز


طيران الاحتلال المروحي يُطلق نيرانه تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزّة