عاجل:

نتنياهو ينوه بتخلي واشنطن عن التجميد والسلطة تدعو الرباعية للاجتماع

الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠١٠
٠٩:٥٧ بتوقيت غرينتش
نوه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار واشنطن التخلي عن جهود تجميد الاستيطان والتركيز على ما وصفها بالقضايا الجوهرية. وقال نتنياهو خلال مؤتمر للاعمال في تل ابيب ان "الولايات المتحدة فهمت بعد عام ونصف العام اننا نخوض مناقشات لا معنى لها حول قضية هامشية هي البناء في المستوطنات", على حد تعبيره. وتاتي تصريحات نتيناهو في الوقت الذي يتوجه فيه المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة اليوم الاثنين لاجراء محادثات مع الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية في مسعى لاستئناف مفاوضات التسوية المتعثرة. و

نوه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار واشنطن التخلي عن جهود تجميد الاستيطان والتركيز على ما وصفها بالقضايا الجوهرية.

 

وقال نتنياهو خلال مؤتمر للاعمال في تل ابيب ان "الولايات المتحدة فهمت بعد عام ونصف العام اننا نخوض مناقشات لا معنى لها حول قضية هامشية هي البناء في المستوطنات", على حد تعبيره.

 

وتاتي تصريحات نتيناهو في الوقت الذي يتوجه فيه المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة اليوم الاثنين لاجراء محادثات مع الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية في مسعى لاستئناف مفاوضات التسوية المتعثرة.

 

وتأتي زيارة ميتشل, الاولى منذ قرابة ثلاثة اشهر, بعدما اقرت الولايات المتحدة بانها لم تتمكن من اقناع الكيان الاسرائيلي باعلان تجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة من شانه ان يتيح مواصلة مفاوضات التسوية المباشرة.

 

من جانب آخر، طالبت السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين اللجنة الرباعية الدولية لعملية التسوية في الشرق الاوسط بعقد اجتماع عاجل لوضع الاسس الكفيلة باعادة اطلاق عملية التسوية, كما اعلن مصدر رسمي.

 

وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة ان "القيادة الفلسطينية تدعو الى تحرك دولي واسع لضمان انقاذ عملية السلام بما يشمل دعوتنا الى اجتماع عاجل للجنة الرباعية الدولية لوضع الاسس الكفيلة باطلاق عملية السلام من جديد".

 

واضاف ان "القيادة الفلسطينية تدعو الى تنسيق الجهود العربية والدولية لوضع عملية السلام على المسار الصحيح".

 

وطالبت القيادة "بضمانات جدية لاية عملية سلام قادمة تتمثل في توفير الاسس التي اكدت عليها القيادة الفلسطينية سابقا وفي مقدمتها وقف شامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وتوفير مرجعية سياسية واضحة تشمل بالاساس انهاء الاحتلال على الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية, ووجود قوة دولية ثالثة على الحدود الفلسطينية, وحل جميع قضايا الحل النهائي وخاصة قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية".

 

من جهته اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد ان "القيادة الفلسطينية ترفض العودة للمفاوضات المباشرة او غير المباشرة دون تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام على اساس حدود عام 1967".

 

واضاف ان "القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرار بنقل ملف القضية الفلسطينية برمته الى الامم المتحدة بمعزل عما يطرح الان من افكار", مشيرا الى ان اللجنة المركزية لحركة فتح التي اجتمعت الاحد "استمعت من رئيس السلطة محمود عباس الى شرح عن التحركات السياسية وتم بحث الخطوات المنوي اتخاذها".

 

واكد الاحمد ان "اجتماع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لم يحمل اي جديد او تغيير في السياسة الاميركية".

 

وقال مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه "لقد بحثنا ارسال وفود ومبعوثين فلسطينيين الى جميع الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي للطلب منهم الاعتراف بدولة فلسطين في حال تم التوجه لمجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

 

وجاء الاجتماع لبحث دعوة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الفلسطينيين للعودة الى المفاوضات المباشرة.

 

هذا وكانت السلطة الفلسطينية قد رفضت استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان، وأعربت عن عدم ثقتها بالادارة الاميركية لإلزام الكيان الاسرائيلي باي اتفاق يتم التوصل اليه مستقبلا.

 

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات دعا في وقت سابق اليوم الاثنين الاتحاد الاوروبي الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس عاصمة لها.

 

وفي رسالة لمناسبة اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين في بروكسل اشاد عريقات بالمواقف الاوروبية "وخاصة بيان الاتحاد الاوروبي الصادر بتاريخ 8 كانون الاول/ديسمبر 2009 وتوصيات رؤساء البعثات الدبلوماسية الاوروبية حول القدس" في كانون الاول/ديسمبر 2010.

 

وهو يشير بذلك الى مواقف الاتحاد الاوروبي من القدس كـ "عاصمة لدولتين".

 

وندد عريقات بما تقوم به "الحكومة الاسرائيلية من اجراءات في مجال فرض الحقائق على الارض من خلال استمرار الاستيطان وهدم البيوت وتهجير السكان".

 

واكد "على وجوب قيام الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بالدولتين على حدود 1967 وعلى الزام الحكومة الاسرائيلية بوقف كافة الانشطة الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية".

 

وشدد عريقات على "ان هذه الخطوة وان اتخذت من قبل دول الاتحاد الاوروبي, ستشكل حماية نوعية لمبدأ الدولتين ولعملية السلام".

 

واعترفت كل من البرازيل والارجنتين بالدولة الفلسطينية كما اعلنت الاورغواي نيتها الاعتراف بها في 2011.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

طهران تضع انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية والبريطانية أمام المساءلة


جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب