حضت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اليوم الخميس تشاد على ما اسمته الوفاء بواجباتها القانونية وتوقيف الرئيسِ السوداني عمر البشير الموجود في العاصمة التشادية.
وجاء في بيان للمتحدثة باسمها ان اشتون قلقة من زيارة الرئيس عمر البشير الى تشاد" للمشاركة في قمة مجموعة دول الساحل والصحراء (سين-صاد).
واضاف البيان "ان الاتحاد الاوروبي يدعم بقوة المحكمة الجنائية الدولية ".
الا ان اشتون لم تأت على ذكر اي اجراء انتقامي من جانب الاتحاد الاوروبي باتجاه تشاد اذا لم ترضخ الاخيرة للدعوة بتوقيف البشير.
من جانبها طالبت الولايات المتحدة تشاد بالالتزام بواجباتها حيال المحكمة الجنائية الدولية، وذلك غداة استقبالها للرئيس السوداني عمر البشير.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي الاربعاء ان تشاد موقعة على نظام روما، وبالتالي تترتب عليها واجبات.
واضاف في الوقت نفسه ان بلاده تترك للحكومة في نجامينا تفسير سبب تحركها او عدمه بما يتطابق مع هذه التعهدات.
وكان البشير قد وصل الى تشاد في اول زيارة له لبلد موقع على نظام المحكمة الجنائية الدولية منذ صدور مذكرة توقيف بحقه.
واكد كراولي "نعتقد انه لا يمكن احلال سلام دائم في دارفور والاستقرار في السودان بدون محاسبة وعدالة وسنواصل دعوة السودان والاطراف الآخرين الى تعاون كامل مع المحكمة الجنائية الدولية".
واضاف "يجب ان يمثل الرئيس البشير امام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة اليه".
واكد ان السلطات الاميركية "تدعم بقوة الجهود الدولية من اجل مثول المسؤولين عن جرائم الحرب في دارفور امام المحاكم".
واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق البشير في اذار/مارس 2009 بتهمة ارتكاب جرائم في اقليم دارفور (غرب السودان) على الحدود مع تشاد.
وقال وزير داخلية تشاد احمد محمد بشير انه "لن يتم توقيف البشير في تشاد".
واكد ان "تشاد دولة تتمتع بالسيادة ومستقلة (..) ولا تتلقى تعليمات من المنظمات الدولية".
يشار الى ان الولايات المتحدة لم توقع على نظام روما الذي انشئت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية.