صنعاء (العالم)-13/12/2010- واصلت احزاب المعارضة اليمنية والمستقلون الاحتجاج داخل مجلس النواب لليوم الثاني على التوالي ضد اقرار كتلة حزب المؤتمر الشعبي الحاكم مشروع قانون الانتخابات المثير للجدل، معتبرة ذلك بانه يمثل انقلابا مكشوفا على الاتفاقيات السابقة بين الطرفين.
وقال عضو اللقاء المشترك في البرلمان اليمني عبد الله المفطري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ما تم اليوم من قبل المؤتمر الشعبي العام هو محاولة تمرير القانون والانقلاب على الاتفاق.
واضاف المفطري: كان الهدف من تأجيل سن قانون الانتخابات لسنتين هو ان يتم الحوار بصورة عامة والاتفاق على القضايا الاساسية التي تتمثل في اصلاح طبيعة النظام السياسي، رئاسي ام برلماني، بالاضافة الى اصلاح النظام الانتخابي.
من جانبه قال نائب رئيس الدائرة الاعلامية للحزب الحاكم في اليمن عبد الحفيط النهاري: نحن نوجه اللوم الى احزاب اللقاء المشترك في كل ما حصل من تعطيل خلال العامين الماضيين، اي منذ اتفاق فبراير.
واضاف النهاري: ها نحن الان نقترب من موعد الانتخابات وتلزمنا استحقاقات قانونية زمنية ودستورية بان نمضي قدما نحو الانتخابات، فيما نواجه ضغطا من اتفاق فبراير، الذي يشكل التزاما اخلاقيا وحزبيا وسياسيا، بالاضافة الى الاستحقاق الدستوري والقانوني.
MKH-12-23:02