وجهت رابطة علماء فلسطين يوم الاحد تحذيرا شديدا جراء تصاعد أعمال الهدم والاستيطان والتهويد في مدينة القدس المحتلة وخاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك.
ونقلا عن شبكة التوافق الاخبارية امس الاحد، دعت هيئة العلماء والدعاة في مدينة القدس المحتلة "إلى هبّة عربية وإسلامية توقف الخطر الحقيقي القادم الذي يستهدف إلغاءنا: دينياً، وتاريخياً، وعمرانياً، وجغرافياً، وثقافياً".
وقالت الهيئة، في بيان صحفي: "إن التفرج على ما تقوم به دولة الكيان عربياً وإسلامياً يعدّ تقصيراً في حق هذه الأرض المقدسة".
وأوضحت الهيئة "إن ذلك يؤدي لتحويل الأرض الفلسطينية كلها إلى أرض يهودية، وذلك باستخدام المال اليهودي، أو العنف الممنهج ضد السكان العرب أصحاب البلاد الأصليين، الذين قامت حكومات الاحتلال المتعاقبة بطردهم من أراضيهم وبيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، ثم تدمير البيوت تدميراً كاملاً حتى لا يعود هؤلاء السكان إلى بيوتهم".
وأكد البيان "أن هذه الخطوة من جانب الحاخامات ورجال الدين اليهودي تأتي متساوقة مع القوانين التي تسنها حكومة الاحتلال من اعتبار فلسطين كلها أرضاً يهودية لدولة يهودية لكل يهود العالم".
وأشارت الهيئة "إلى أن الحكومة الصهيونية التي جعلت القدس عاصمة للشعب اليهودي، وجعلت الاستثمار فيها ذا أولوية على ما سواها من البلدات، يعني وجود خطة مدعومة من الحكومة للقضاء على الشكل الهندسي للقدس، وانتزاعه من التراث العربي الإسلامي تدريجياً، وتحويله إلى شكل جديد يلغي الذاكرة التاريخية للقدس كلها"، لافتاً "إلى أنها ألغيت معالم اللّد، والرملة، وعسقلان، وصفد، ويافا، وكثير من المدن والقرى في فلسطين عام 1948م و1967م".
وكان أكثر من 300 حاخام ورجل دين يهودي متطرف وقعوا على عريضة تؤيد الفتوى التي أصدرها مجموعة من الحاخامين قبل عدة أسابيع، والتي تحرّم تحريماً قطعياً يصل إلى حدّ التجريم على كل يهودي بيع عقار أو أرض لأي إنسان غير يهودي، وذلك من أجل تحويل الأرض الفلسطينية كلها إلى أرض يهودية.
وحدد الحاخامات الصهاينة هذا المخطط عن طريق استخدام المال اليهودي أو العنف الممنهج ضد السكان العرب أصحاب البلاد الاصليين الذين قامت حكومات الاحتلال المتعاقبة بطردهم من اراضيهم وبيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم ثم تدمير البيوت تدميراً كاملاً حتى لا يعود هؤلاء السكان إلى بيوتهم.