قال اعضاء في القافلة الآسيوية لكسر الحصار عن غزة والتي وصلت طهران الاحد، انهم سيبذلون كل ما في وسعهم لرفع الحصار عن المظلومين في تلك المنطقة وتحرير غزة.
وتضم القافلة الآسيوية ممثلين عن مختلف الدول الآسيوية بما فيها الهند وباكستان واندونيسيا وماليزيا وافغانستان والفليبين والبحرين وايران، حيث حلوا ضيوفا على بلدية طهران.
وقال الامين العام للجمعية الايرانية للدفاع عن الشعب الفلسطيني مجتبى رحماندوست، ان القافلة انطلقت من نيودلهي وبعد 25 يوما مرت بكراتشي وكويتة في باكستان ومن ثم دخلت ايران ومرت بمدن زاهدان وكرمان واصفهان وقم ووصلت الان الى طهران، ومن المقرر ان تمر بتبريز وتدخل تركيا وسوريا حتى تصل الى حدود رفح في مصر.
واضاف: ان القافلة وبعد رحلتها التي تتجاوز 8200 كيلومتر والهادفة الى كسر الحصار عن غزة ستصل في 27 كانون الاول/ ديسمبر الى غزة في الذكرى الثانية للعدوان الصهيوني علي القطاع.
وقال يوسف علي معراج وهو باكستاني يرافق القافلة مع زوجته وثلاثة من ابنائه، انه تأسيا بسيد الشهداء الامام الحسين (ع) الذي ضحى بنفسه واسرته بهدف تحرير المسلمين من الظلم، فقد شاركت في هذه القافلة بهدف المساهمة في تحرير اهالي غزة.
اما السيدة مادورا وهي من الهند فقد قالت، ان حقوق الانسان انتهكت في غزة الامر الذي دفعني الى المشاركة في هذه القافلة للمساهمة من اجل وضع حد لهذا الامر.