بحث كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطورات الوضع في أفغانستان وإيران والشرق الأوسط.
وفي لقاء جمع كي مون وكاميرون بنيويورك، اتفق الجانبان على دعم الاستراتيجية الحالية في أفغانستان والمتمثلة بتسليم القوات الأفغانية الأمن، والانسحاب التدريجي إلى عام ألفين وأربعة عشر، وانتهاج سياسة اليد الممدودة مع طالبان.
هذا وتطرق الطرفان إلى قضية الشرق الأوسط، وطالبا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالبدء بمفاوضات مباشرة، كما اتفقا على إيجاد حل دبلوماسي لمسألة البرنامج النووي الإيراني إلى جانب تطبيق العقوبات المتخذة بحقها.