عاجل:

"الشباب" تسيطر على أجزاء من مدينة بلعد جنوبي الصومال

الجمعة ٠٢ مارس ٢٠١٨
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
سيطرت حركة "شباب المجاهدين"، اليوم الجمعة، على أجزاء كبيرة من مدينة بلعد جنوبي الصومال، بعد أن كانت تخضع لسيطرة القوات الحكومية، حسب مصدر أمني.

العالم - إفريقيا

وقال مصدر في الشرطة، مفضلا عدم كشف اسمه كونه غير مخول للحديث عبر وسائل الإعلام، إن سيطرة الحركة على أجزاء من المدينة، جاء بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية المدعومة من القوات الإفريقية في الصومال (أميصوم).

وبحسب المصدر، فإن "عناصر (حركة) الشباب شنوا هجوما مباغتا على المدينة صباح اليوم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية".

وأضاف أن مقاتلي الحركة سيطروا على أجزاء كبيرة من مدينة بلعد (30 كلم شمال مقديشو)، بعد انسحاب تكتيكي للقوات الحكومية.

وحول الخسائر البشرية، أكد المصدر أن "المواجهات أسفرت عن مقتل نحو 15 شخصا على الأقل من الطرفين".

ومدينة بلعد تابعة لمحافظة شبيلى الوسطى بولاية هيرشبيلى، وهي مدينة زراعية، يمر بها نهر شبيلى، كما أنها منطقة استراتيجية بالنسبة لأمن العاصمة.

وقال "أحمد نور" أحد سكان المدينة، إن عناصر الشباب أحكموا سيطرتهم على مركز الشرطة وبعض مقار الإدارة المحلية في المدينة، قبل انسحابهم نحو القرى المحيطة بها".

وأضاف: "عناصر من مقاتلي الشباب داهموا مقر إذاعة بلعد (مستقلة) الوحيدة في المدينة، وصادروا جميع محتوياتها".

من جهتها، أعلنت حركة الشباب سيطرتها على مدينة بلعد بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية، حسب ما ذكرت إذاعة "الأندلس" المحسوبة عليها.

وفي سياق متصل، نصبت الحركة كمينا لقافلة من القوات الأفريقية "أميصوم"، كانت في طريقها إلى العاصمة مقديشو.

وحسب مصادر محلية، فإن القافلة تصدت للهجوم الذي بدأ بمدافع الهاون، واستمرت المواجهات نحو نصف ساعة.

وأعلنت الحركة مقتل عدد من القوات الأفريقية (لم تحدده)، وتدمير نحو 5 مدرعات عسكرية تابعة لها، فضلا عن مصادرة عتاد عسكري، بحسب موقع "صومال ميميو" المحسوب عليها.

 

216

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود