اشاد الامين العام لجبهة النضال الشعبي لتحرير فلسطين خالد عبد المجيد اليوم الاحد بالتسهيلات التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الإيرانية لقافلة اسيا لكسر الحصار عن قطاع غزة .
وقال عبد المجيد خلال مؤتمر صحفي عقده مع عدد من القادة الفلسطينيين في دمشق للتحضير لاستقبال القافلة في سوريا: "الاخوة في ايران قدموا للقافلة تسهيلات عديدة وواجبنا ان نقدم لهم الشكر، واخذوا على عاتقهم الكثير من المسؤوليات لانجاح هذه القافلة حتى تصل إلى محطتها الأخيرة".
وأشار عبد المجيد الى اهمية البعد السياسي لهذه القوافل في ظل ظروف بالغة الدقة تتعرض لها القضية الفلسطينية، بغض النظر عن اهدافها الانسانية.
واضاف: "القضية الفلسطينية في هذه الايام تتعرض لمحاولات من التآمر والتصفية من المعسكر المعادي سواء على الصعيد الدولي أو ما يقوم به الكيان الاسرائيلي من عمليات استيطان وتهويد ومصادرة اراضي وتعنت واحباط من قبل فريق التسوية الفلسطيني والعربي".
واكد ان البعد السياسي في هذا الحشد الدولي سواء من اسيا او من اوروبا او الدول العربية والاسلامية هو دعم اساسي وسياسي للقضية الفلسطينية من اجل اعادة احتضانها بما يواجه هذه المؤامرات.
واوضح عبدالمجيد ان القافلة ستكون بعد ايام في تركيا ومنها ستصل الى دمشق ومن ثم الى ميناء اللاذقية السوري ما بين 21 الى 24 من الشهر الجاري.
ولم يستبعد عبد المجيد قيام الكيان الاسرائيلي بالاعتداء على القافلة وهي في المياه الاقليمية في طريقها الى ميناء العريش المصري، مؤكدا "ان النشطاء مستعدون لمواجهة كل الاحتمالات لكن هذه الباخرة التي ستنطلق من ميناء اللاذقية ستأخذ اذنا بالوصول الى العريش".
وتشرف على هذه القافلة المحملة بمساعدات طبية وإغاثية نحو 125 مؤسسة إنسانية تعمل في حقل الإغاثة من ايران والهند وباكستان وإندونيسيا وماليزيا وتركيا ودول أخرى من آسيا.
جدير بالذكر، ان عدد المشاركين في القافلة حتى الآن يزيد عن 200 ناشط من 25 دولة وسيحلق بها نشطاء اخرون من عدة دول اخرى خاصة من تركيا وسوريا و لبنان والأردن، ليصل عدد المشاركين الى ما يزيد عن 250 ناشطا من أكثر 50 دولة حيث يجري العديد من النشطاء اتصالات بقيادة القافلة من اجل المشاركة فيها.