ارجئ الى غد الاثنين، تقديم طلب استجواب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح في البرلمان على خلفية ضرب الشرطة نوابا من المعارضة.
وقال النائب الكويتي المعارض مسلم البراك للصحافيين "غدا سيقدم الاستجواب الى رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد من محور اساسي هو اهدار كرامة الناس والاعتداء على الحريات العامة".
واضاف البراك ان "اسباب عدم تقديم صحيفة الاستجواب اليوم (الاحد) تعود الى وضع اللمسات الاخيرة واطلاع النواب عليها قبل تقديمها".
وقرر نواب من المعارضة استجواب رئيس الوزراء بعدما انهالت الشرطة الكويتية بالضرب بالهراوات على نواب من المعارضة كانوا يشاركون في تجمع عام غرب العاصمة الكويت.
وقال عاملون طبيون وشهود عيان ان 5 اشخاص اصيبوا, فيما ذكرت وسائل الاعلام المحلية الخميس ان عدد المصابين 14 من بينهم 4 نواب.
وهذا التجمع كان الثاني من نوعه في اطار سلسلة من احتجاجات للمعارضة ضد ما وصفته بانه "مخطط الحكومة" لتعديل دستور العام 1962 الذي جعل الكويت اول دولة عربية في الخليج الفارسي تتبنى الديموقراطية البرلمانية.
وجاءت موجة الاحتجاجات الجديدة في الوقت الذي اتهم فيه نواب المعارضة الحكومة وانصارها بمحاولة تقويض القانون بهدف قمع الحريات والديموقراطية.
وشكلت العديد من كتل المعارضة في البرلمان مجموعة للدفاع عن الدستور.
واعتبر نواب المعارضة الخميس رئيس الوزراء, وهو من عائلة الصباح المالكة, مسؤولا عن هجوم الشرطة.
ويتالف برلمان الكويت من 50 نائبا، ويصبح وزراء الحكومة الـ 16 الذين من بينهم 15 غير منتخبين, تلقائيا اعضاء في البرلمان يتمتعون بحقوق التصويت نفسها التي يتمتع بها النواب المنتخبون.
وشهدت الكويت سلسلة من الازمات السياسية خلال السنوات الخمس الماضية دفعت بامير البلاد الى حل البرلمان ثلاث مرات, فيما استقالت الحكومة خمس مرات.