قتل سبعة اشخاص على الأقل واصيب العشرات في انفجار سيارة ملغومة قرب مبان حكومية في مدينة الرمادي العراقية اليوم الأحد، في الوقت الذي يواصل فيه القادة السياسيون جهودهم لتشكيل حكومة جديدة.
وقال مسؤولون: "ان ما يصل الى 13 شخصا قتلوا واصيب 57 في الانفجار الذي وقع في محافظة الانبار غرب العراق".
وقال حكمت زيدان خلف نائب محافظ الانبار: "ان الانفجار الذي وقع في وسط الرمادي على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد استهدف مجمعا يوجد به مقر المجلس المحلي للمحافظة".
واشار زيدان انه قتل 7 اشخاص واصيب 25 اخرين، واضاف: "الانفجار وقع في تقاطع طريق عادة ما يكون مزدحما بشدة في مثل هذا الوقت، وهو أيضا المدخل الذى يؤدي الى العديد من البنايات الحكومية المهمة في المحافظة.
وتابع زيدان: "هذه الحصيلة ليست نهائية وهي قابلة للزيادة لأن العديد من الجرحى اصابتهم خطيرة"، واكد ان العديد من السيارات التي كانت تمر لحظة الانفجار احترقت.
من جهته، قال مسؤول صحي بالمحافظة طلب عدم نشر اسمه: "ان تفجير اليوم اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة 57 آخرين"، في حين قال مصدر في مستشفى الرمادي "ان عدد القتلى 13 بينهم ستة من ضباط الشرطة والمصابين 41".
وفي ذات السياق، اكد مصدر في الشرطة إن عدد القتلى 11 منهم ستة من رجال الشرطة والمصابين 41، في انفجار سيارة ملغومة في مدخل المجمع الاداري في محافظة الأنبار حيث يوجد ايضا مقر شرطة المحافظة ومبان حكومية اخرى.