عاجل:

السيدةُ البارّة اُم البنين ( عليها السلام)

الخميس ٠١ مارس ٢٠١٨
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
السيدةُ البارّة اُم البنين ( عليها السلام) قصيدتا رثاء في ذكرى وفاة السيدة الجليلة فاطمة بنت حزام المكناة باُمِّ البنين ( عليها السلام) زوجة امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام)ووالدة سيدنا العباس (عليه السلام) واخوته الشهداء الثلاثة العظام (رضوان الله تعالى عليهم) الذين ضحّوا جميعهم مع أخيهم الامام الحسين (عليه السلام) في واقعة عاشوراء الأليمة سنة 61 هجرية:

((القصيدة الاولى))


الى اللهِ أرفَعُ ما أشعرُ

من الوجدِ بل كلَّ ما اَزفِرُ

عجبتُ لصبركِ اُمَّ البنينَ

وفي صبركِ العجبُ المُبهِرُ

تقولُ فداً للامامِ الحسين

نفسي ورهطيَ والمَنحرُ

وكلُّ نفيسِ لنهضتهِ

وِقاءٌ ووُلْدِي هم المَظهرُ

أَبو الفضلِ رائدُهُم للحُتُوف

يشقُّ الصفوفَ ولايُقهَرُ

ورايَتُهُ تستحِثُّ الاُباة

لكي يستقيموا لكي ينصُرُوا

فذلك شأنُ الذين سعَوا
 
الى المكرُماتِ ولم يَخسَروا

سلُوا كربلاءَ ستُنبئْكُمُ

ببأسِ السُّراةِ وما سطَّروا

ملاحمَ تبقى طوالَ السنين

شُموعاً تنيرُ هدىً تنشُرُ

واُمُّ البنينِ مُربِّيةٌ

أَعدَّتْ كُماةً هم الأقمُرُ

تربَّوا بحجرٍ كريمٍ طَهور

مِنِ امٍّ فَدَتْ وأبٍ يُكْبَرُ

أبوهُمْ عليٌّ زعيمُ التقى

ونفسُ محمدَ والمَفخَرُ

لهذا بَنُوهُ نجومٌ زهَتْ

واَكبرُهُم قمَرٌ أزهَرُ

واُمُّهُمُ دُرَّةُ السالِكينَ

أفاضَ تُقاها بِما يُثْمِرُ

سلامٌ على حُرَّةٍ لم تَحِدْ

لبيتِ الرِّسالةِ تستَنْصِرُ

وفي رَكبِ آلِ الفِداءِ العظيم

تزفُّ بَنيها ولا تُخْسِرُ

الى الخلدِ مَعْ دمعةٍ طُهْرةٍ

تواسي بها فاطماً تَنذُرُ

كأَنّي بفاطمةٍ أطرقَتْ

بحزنٍ مريرٍ فلا تنظُرُ

وتذرفُ أدمُعَها لَوعةً

تعزّي بها اُختَها تشكُرُ

وتمنحُ أُمَّ البنينَ النّوال

شأناً يُعَزُّ بهِ الصُبَّرُ

سلامٌ عليها بقلبٍ حزين

يَرى قبرَها حاسِراً يُنحَرُ

كأنَّ بني الجهلِ في يومِنا

يوَدُّون لو أنّهُ مُضْمَرُ

فلا اُمةُ الخيرِ يعرِفْنَها

ولا مجدُها في الورى يُذكَرُ

وإنّا وإنْ لامَ باغٍ هناك

وأرضُ النبوّةِ تستنفِرُ

نحُجُّ إليها بأدمُعِنا

ونندبُها حيثما تُذكَرُ

ونندبُ عبّاسَها والسُّراة

بَنيها وهم قممٌ تُؤسِرُ

سلامٌ على اُمّهاتِ العراق

يواسينَها بفِداً يُظفِرُ

ببذلِ البنينَ كأُمِّ البنين

لحِفظِ مراقدَ مَنْ طُهِّرُوا 

وتكرارِ تضحيةِ الصابرين

وإنَّ العراقَ لمُستنفَرُ

أحاطَ به كلُّ باغٍ عنيد

يقوِّضُ سِلماً ويستهتِرُ

ولكنَّ أبناءَ ساقي الفُرات

فِداً زاحفون ولم يُدبِروا

فهم للحسينِ العظيمِ وِقاً

وأرواحُهُم دُونَهُ تُصْهَر


((القصيدة الثانية))
.....................

قُمْ وجَدِّدْ رِوايةَ الحُزْنِ عَهْدَا

واندُبِ المَرأَةَ التَّليدَةَ مَجْدَا

ناعيَ الطفِّ في المدينةِ قَبْلَاً

عاوِدِ النَّعْيَ في زمانٍ تردَّى

وَانشِدِ الشٍّعرَ بالأنينِ بُكاءً

في التي ناصَرَتْ حُسينَ المُفَدّى

قدَّمتْ صَفوةَ الكِرامِ فِداءً

يومَ عاشورَ حينَ واسَتْهُ وُلْدا

همْ بَنو زوجِها العظيمِ وصيّاً

كانَ للدِّينِ بعدَ أحمدَ غِمْدَا

هي اُمُّ البنينَ طابَتْ عطاءً

ولِبنْتِ النبيِّ كانتْ مَوَدّا

ناصَرَتْ ثورةَ الحسينِ إماماً

وفَدَتْ دُونَهُ البواسلَ اُسْدَا

يومَ عبَّاسِها أعَزَّ البَرايا

رابِطُ الجأشِ للجُيوشِ تَحدّى

في الوغى بدَّدَ الجُموعَ ذئاباً

 وازاحَ العِدى عن الماءِ وِردا

واشتهى الشِرْبَ ظامئاً وجَفَاهُ

كيف يَروي الحَشا ويُبْرِدُ كِبْدا؟

والحسينُ الحبيبُ يرجُو مَجيئاً

لأخٍ  ذابَ في الفَضائلِ عَبْدا

نعُمَتْ عينُ مَنْ حَبَتْهُ وَفاءً

ورضِاعاً بكلٍّ نُبْلٍ تَبدَّى

فَلمِثلِ العباسِ دانَتْ رِقابٌ

وإليهِ خيرُ الأزاهيرِ تُهْدَى

ولاُمِّ العباسِ زَوجِ عَليٍّ

أجمَلُ الشُكرِ وارِفاً لن يُعَدَّا

هي جادتْ بأربعٍ هم بَنُوها

ثلةُ الطُّهرِ والمُضحُّونَ وَجْدا

أمَةُ اللهِ يا عُلاها مَكاناً

مَعَ طه وفاطمٍ هيَ سُعْدَى

في جِنانٍ عباسُ فيها عظيمٌ

حازَ فيها المُنى وخَيرَاً مَرَدّا

.......................

بقلم : حميد حلمي زادة

112

0% ...

آخرالاخبار

مراسل العالم: القوات المسلحة السودانیة سیطرت على محلية سودری بشمال کردفان آخر معاقل قوات الدعم السریع المتمردة


إنفجارات متتالية تهزّ سوريا وتثير الشبهات حول فاعلها


عراقجي يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


وزيرا خارجية إيران والسعودية عباس عراقجي وفيصل بن فرحان يبحثان عدداً من الملفات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


عادل عبد المهدي: التراجع عن إغلاق المطارات أفضل من الإصرار على الخطأ وعدم التضحية بمصالح العراق الوطنية ومستقبله


رئيس وزراء العراق الاسبق عادل عبد المهدي: اغلاق المطارات العراقية خطأ كبير وتنازل عن السيادة الوطنية


حسين الموسوي: طهران ما زالت تزود العراق بالغاز لتجهيز محطاته الكهربائية


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران التي ما زالت أياديها البيضاء تطوق العراق هي التي فتحت حدودها للتجارة العراقية ومخازن أسلحتها للدفاع عن العراق


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة