بدأ التصويت اليوم الأحد في الانتخابات البرلمانية الأولى التي تشهدها کوسوفو منذ اعلان الاقليم الصربي السابق استقلاله.
ومن المتوقع أن يستحوذ "حزب کوسوفو الديمقراطي" بزعامة رئيس الوزراء "هاشم تقي" على أغلب الأصوات، ولکن دون الوصول للأغلبية المطلقة في البرلمان.
وخسر تقي في تصويت حول الثقة في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، بعد انهيار الائتلاف الحاکم عند انسحاب أحد الشرکاء وهو حزب "رابطة کوسوفو الديمقراطية" بزعامة عمدة بريشتينا "عيسى مصطفى"، وهو ما أدى لاجراء الانتخابات قبل موعدها بعام.
ويبلغ عدد المسجلين في قوائم الناخبين في کوسوفو 6ر1 مليون شخص، أغلبهم من العرقية الألبانية، ويتعين عليهم الاختيار بين مرشحي 29 حزبا منافسا في الانتخابات، وذلك بين الساعة السابعة صباح اليوم والسابعة مساء (0600 الى 1800 بتوقيت جرينتش).
ويضم برلمان کوسوفو 120 مقعدا - من بينهم 100 مقعد متاح لجميع المرشحين و10 مقاعد مخصصة للأقلية الصربية و10 مقاعد مخصصة لممثلي الأقليات الأخرى.
وترفض بلغراد قبول اعلان کوسوفو للاستقلال عام 2008، ودعت مواطنيها في کوسوفو الى مقاطعة الانتخابات. ولکن 8 أحزاب صربية لا زالت مصرة على المنافسة في الانتخابات.
ووسط دعوة بلغراد للمقاطعة والتوقعات الکبيرة بوقوع أعمال عنف، تخضع الانتخابات لعملية مراقبة عن کثب من قبل نحو 850 مراقبا دوليا و26 ألف مراقب محلي.